- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك: تراجع المبيعات بنسبة 30 %
اشار تقرير اصدرته الجمعية الوطنية لحماية المستهلك واستند الى عينات عشوائية من مختلف المحافظات الى ان حجم المبيعات تراجع لاكثر من 30 في المائة في مختلف القطاعات مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحذرت الجمعية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، من انعدام القدرات الشرائية لدى المواطنين في ضوء زيادة المتطلبات الحياتية والمعيشية وارتفاع التكاليف مقابل ثبات الدخل وسط تراجع نسبة المبيعات الى مستويات غير مسبوقة بما فيها المتطلبات الضرورية.
وحازت العاصمة عمان على أعلى نسبة في تراجع المبيعات مقارنة مع الكثافة السكانية تليها الزرقاء فاربد.
وبين رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات، أن التقرير شمل زيارات ميدانية للمحلات التجارية المختلفة سواء تلك التي تقوم ببيع المواد الغذائية أو الملابس والاثاث والخدمات الأخرى،ووجد في العاصمة عمان على سبيل المثال، أربعة زبائن في كل مائة محل تجاري خلال ساعات معينة، مع لجوء أصحاب هذه المحلات الى اجراء العديد من التخفيضات التجارية، او استخدام أساليب تسويقية غير مسبوقة لبيع بضائعهم، خشية انتهاء فترة صلاحيتها، ولتوفير السيولة النقدية لتغطية التكاليف التشغيلية التي باتت مرتفعة، وتهدد بخروج صغار التجار من السوق نهائيا اذا ما استمر الحال على ما هو عليه .
وأكد عبيدات أن المؤشرات التي جمعتها حماية المستهلك توضح أن رغبات المواطن الاستهلاكية باتت تنصب على الأهم والضروري من المتطلبات المعيشية واتخاذ مبدأ التقنين في شراء الاحتياجات الضرورية والمقاطعة الاجبارية القسرية لبعض السلع والمنتجات لارتفاع أسعارها، وكذلك عملية البحث عن البدائل الأقل سعرا ولو كان على حساب الجودة والنوعية.
وتابع ان التقنين شمل كذلك مادة الخبز على سبيل المثال، اذ شهدت المخابز انخفاضا ملموسا على مبيعات هذه المادة، واصبح المواطن ينوع في وجباته الغذائية تلافيا لاستخدام الخبز، وعلى سبيل المثال اعتماد الوجبات الغذائية التي تشمل الأرز كوجبة رئيسية بديلا عن الوجبات الاعتيادية، وكذلك الاعتماد على الأطعمة البيتية وتقنين المشتريات من المطاعم، الامر الذي أكده أصحاب هذه المنشآت من تراجع كبير في نسبة مرتادي المطاعم بجميع أشكالها .












































