- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعشر لـ"عمان نت": أوباما سيطمئن الأردن حيال وضعه "الحساس" في المسألة السورية..صوت
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني د. مروان المعشر في حديث خاص "لعمان نت" أن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيطلق تصريحات علنية عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة من شأنها طمأنة الأردن بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتساند "خطواته الإصلاحية".
أما فيما يخص الشأن السوري، فيصفه المعشر بـ"الحساس والخطير" على الأردن على أكثر من مستوى وخصوصا في ظل وصول نسبة اللاجئين السوريين إلى 7% من عدد سكان الأردن واستمرار تدفقهم وسط توقعات بطول أمد الأزمة السورية.
ويقرأ نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيجي بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الشأن السوري لن يتغير، كما سيبقى الموقف العلني للحكومة الأردنية الذي وصفه بـ"الحرج"، على "الحياد" في هذه المرحلة.
وينظر المعشر لزيارة أوباما لاسرائيل والضفة الغربية بمعزل عن المفاوضات العالقة، ويرى أن هذه الزيارة لا علاقة لها بالعملية السلمية ولا تحمل أفكارا جديدة وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الجانب الإسرائيلي بوجهة النظر الأميركية بضرورة التريث في الشأن الإيراني وعدم الإقدام على أي خطوة عسكرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر المعشر أن الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مجاريها، واصفا إياها بالزيارة "التجميلية".
وبالرغم من أن زيارة أوباما تأتي في ولايته الثانية إضافة إلى إيمانه "الشخصي" بحل الدولتين، إلا أن ذلك يختلف بحسب المعشر، عما إذا كان هنالك إرادة ونية لدى واشنطن لتحريك الوضع القائم وخصوصا أنها تعتقد بأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ليسا مستعدين لاستئناف المفاوضات.
ولفت المعشر أن أولويات الإدارة الأميركية تتمثل في الشأنين الإيراني والسوري والانسحاب من أفغانستان.
إستمع الآن












































