- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القطاعات الاقتصادية تحبس أنفاسها بانتظار "تعرفة الكهرباء"
في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة بتبعات قضية استشهاد الطيار معاذ الكساسبة، ظل قرار التسعيرة النهائية للتعرفة الكهربائية حبيس أدراجها، رغم دخولنا الشهر الثاني من العام الجديد.
وتنتظر القطاعات الاقتصادية في المملكة قرار مجلس الوزراء المرتقب، بتجميد قرار رفع أسعار الكهرباء القاضي برفع التعرفة بنسبة 15%، أو تخفيضها إلى النصف، وفق توصيات اللجنة النيابية المشتركة.
الحكومة بدأت فعليا بتطبيق التعرفة الجديدة مطلع العام الحالي، وفقا للناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تحرير القاق.
ويواجه القطاع الصناعي زيادة 15%على فاتورة الكهرباء تعقب الزيادة الماضية أيضا، مما قد يرفع نسبة الزيادة على فاتورة الكهرباء إلى 80 بالمئة في عام 2017، وذلك في حال استمرت الحكومة في خطة استعادة خسائر شركة الكهرباء الوطنية.
من جانبه أكد رئيس لجنة الطاقة النيابية، النائب جمال قموه أن مجلس النواب أرسل توصياته للحكومة، مشيرا إلى انه ينتظر قرار مجلس الوزراء حول هذا الملف.
وتحدث قموه عن تصعيد نيابي في حال رفض مجلس الوزراء توصيات النواب المتعلقة بتخفيض نسبة رفع أسعار الكهرباء أو تجميد القرار، سيصل إلى حجب الثقة عن الحكومة، أو إحداث تعديلات على مشروع قانون موازنة عام 2015.
من جانبه حذر المحلل الاقتصادي حسام عايش من تبعات تأخر قرار الحكومة، لافتا إلى خطورة المساس بأسعار الكهرباء لما يشكله من تهديد على القطاع الصناعي.
وقال عايش أن هذا القرار سينعكس على العاملين في القطاع الصناعي، مشيرا إلى أن هناك أعدادا كبيرة من الأردنيين يعملون في القطاع الصناعي، قد يواجهون إغلاق مصانعهم، مما يهدد لقمة عيش أكثر من 200 ألف عامل أردني، وفق عايش.
وأكد نائب رئيس جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة فتحي الجغبير أن إصرار الحكومة على رفع أسعار الكهرباء سيدفع كثيرا من الصناعيين للهجرة إلى الدول المجاورة؛ حيث لا تشكل كلفة الطاقة أي تحد للصناعيين هناك.
ولفت الجغبير إلى أن عددا من الصناعات قد بدأت بالاندثار، بسبب ارتفاع كلف الإنتاج عليها كصناعة الخزف والنسيج والأزمة التي تواجه مصانع الحديد الآن، مرجعا ذلك إلى كلف الطاقة المرتفعة في المملكة مقارنة مع الدول المجاورة في المنطقة.












































