- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الصحة تستبعد انتشار "زيكا" في المملكة لخلوها من البعوضة الناقلة
استبعد رئيس قسم رقابة الأمراض في مديرية صحة الزرقاء الدكتور خالد البحتي احتمال انتشار فيروس "زيكا" في الأردن، نظرا لخلو المملكة من البعوضة الناقلة، والتي أوضح أنها تعيش ضمن المناطق المدارية الاستوائية.
وقال البحتي إن الفيروس الذي اجتاح الأميركيتين ورُصد في 24 بلدا حتى الآن "من غير المتوقع انتشاره في الأردن بسبب أن الناقل الرئيس له، وهو بعوضة إيدس إجيبتاي (الزاعجة المصرية)، تتكاثر في المناطق المدارية ولا تتواجد في المملكة".
وإذ أكد ان "الأردن ليس من الدول المهددة بفيروس زيكا إلى حد كبير"، لكنه لم يُسقط احتمال تسجيل حالات بالمرض يكون مصدرها وافدون.
وبيّن البحتي أن فيروس "زيكا" لا ينتقل من شخص إلى آخر، حيث أن الوسيط الرئيس هو البعوض، ولكن من الممكن حصول ذلك "عن طريق نقل الدم من شخص مصاب إلى آخر".
وأشار إلى أن هذا المرض يصنف ضمن الأمراض "المنبعثة"، والتي كانت ناشطة ثم كمنت لفترة قبل أن تعاود الظهور.
وشرح قائلا إن "الأمراض تقسم إلى نوعين: مستجدة لا يكون لدى العلماء معلومات عنها أصلا، ومنبعثة تواحدت منذ القدم ومرت بمرحلة كمون لعقود طويلة قبل أن تعاود نشاطها.. ولكن تغيرات المناخ قد تعيد بعضها إلى الانبعاث من جديد".
ولفت البحتي إلى أن وزارة الصحة ليست لديها قدرات تمكنها من أن تشخص بدقة حالات الإصابة بهذا الفيروس الذي ينتمي لعائلة الفيروسات النزفية، واكتشف أول مرة في إفريقيا منتصف القرن الماضي.
وقال إن الوزارة وإن كانت تملك الجهاز القادر على كشف الفيروس، إلا أن ما ينقص هو المواد المستخدمة فيه، والتي يجري العمل حالياً من أجل توفيرها.
وأوضح البحتي أن "حضانة الفيروس تتراوح من يومين إلى اثني عشر يوما، والأعراض الظاهرة على المصاب تكون حمى خفيفة وطفح جلدي والتهاب بملتحمة العين، وهي أعراض تتشارك فيها معظم الأمراض وقد يصاحبها الصداع وألم المفاصل".
واشار إلى أن الخطر الحقيقي يتمثل في "إصابة الأجنة بالفيروس وما ينتج عن ذلك من عاهات دائمة تظهر عند الولادة كالشلل الرباعي جراء تضرر الجهاز العصبي، وأيضا صغر حجم الرأس والدماغ، والذي يؤدي لاحقا إلى خلل وظيفي لدى الطفل".
وأكد في المقابل أن "الإصابة لدى الكبار تمر بسلام ويمكن الشفاء منها".
وقال البحتي إنه "ليس هناك علاج خاص لمرض زيكا وإنما يتم إعطاء الأدوية للمصاب حسب الشكوى والعرض، كمسكنات الصداع أو الآم العضلات وخافضات الحرارة، أما من يعاني من التهاب الملتحمة أو الجلد فيُعطى أدوية مضادة للتحسس".
وأضاف أن الوقاية تتمثل في "السيطرة على الناقل، وهذه السيطرة تاتي عن طريق مراقبة البلد (للتحرك) إذا دخلت البعوضة وبدأت بالتكاثر، خاصة في المناطق التي تحتوي على مياه آسنة وراكدة، حيث تتم مكافحتها بأدوية الرش".
وشدد على أن المواطنين في هذه الحالة سيكونون مدعوين إلى إحكام غلق نوافذهم واتخاذ الاحتياطات التي تكفل منع دخول البعوضة إلى البيوت والمكاتب والمستشفيات والمعامل والمصانع والمدارس وغيرها.
وحث البحتي من يريد السفر إلى مناطق مدارية قد يتواجد فيها المرض على اصطحاب ملابس مناسبة تغطي أجسامهم جيدا، واستخدام ناموسيات وكريم يُبعد البعوضة الناقلة عنهم أثناء النوم.











































