- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
التعليم قبل المدرسي.. ضرورة مشروطة
تلجأ العديد من الأمهات إلى إرسال أطفالهن دون الـ 4 أعوام إلى رياض الأطفال والحضانات لغايات تلقي التعليم، الأمر الذي يجده البعض غير مفيد، وربما يقلل من رغبتهم بالتعليم خلال مرحلة الدراسة الأساسية.
الخبير التربوي علي الحشكي، يرى أن التحاق الأطفال بالحضانات، بات أمرا مهما لا يجب تجاهله، كي تتوافق قدرات الطفل مع باقي زملائه في المرحلة التعليمية اللاحقة.
ويقول الحشكي إن المرحلة العمرية من عام إلى أربعة أعوام، تعد مرحلة خصبة لتلقي الطفل لأي نوع من التعليم، نتيجة ما يتمتعون به من قابلية ورغبة باكتساب المعرفة من محيطهم، ولكن شريطة أن يكون التعليم في هذه المرحلة مقتصرا على طرق اللعب والرسم، حتى لا يشعرون بالملل .
ويشير إلى أن تلك المرحلة من أهم المراحل التي يمر بها الطفل، لأنها بداية تشكيل شخصيته، وتحديد ملامحها، فيما تساعد الحضانة على تجاوز الشعور بالخجل والخوف ورفضه للواقع الجديد، الأمر الذي قد يسبب له نوعا من "العقد النفسية"، عند التحاقه بالصف الأول.
ويؤكد الحشكي على أهمية ابتعاد الطفل عن حضن والدته وانتقاله إلى نوع من الحياة الاجتماعية في الحضانة، حيث يساهم في تكون شخصيته المستقلة وتقويتها، وذلك من خلال تعامله مع زملائه ومواجهة العديد من المواقف بعيدا عن مساندة الأم له.
من جانبها توضح المتخصصة في تربية الطفل رغدة صافي، أن تلك المرحلة ضرورية لنمو شخصية الطفل على الصعيد الجسدي والعقلي والروحي والاجتماعي.
وتشير صافي التي تدير احدى الحضانات في العاصمة عمان، إلى أن الدراسات العلمية تصف تلك المرحلة بالحرجة، فما يتلقاه الطفل من تعاليم سينعكس حتما على شخصيته وسيؤثر به في كافة مراحل حياته، مشددة على ضرورة اهتمام الأهالي بأبنائهم في تلك المرحلة بتلقي التعليم الإيجابي.
وتعتبر صافي أن طريقة التلقين في تعليم الأطفال في هذه المرحلة، غير ناجحة وتنعكس سلبا عليهم، لافتة إلى الطرق العلمية المستخدمة حديثا في ذلك عن طريق اللعب بمواد الليجو والمعجون أو الرسم بالألوان لفترات متفاوتة غير طويلة.
كما يجب أن تتوفر في الحضانات العديد من الأنشطة المختلفة بعيدا عن تعليم الكتابة والقراءة، مع الأخذ بعين الاعتبار القدرات المتفاوتة بين الأطفال، بحسب صافي
وتدعو صافي الأهالي إلى أهمية اختيار حضانات لديها أهداف تربوية واضحة، وتضم كادرا تربويا متخصصا بتربية الطفل، ممن يملكون الرغبة في تعليم الأطفال، ليتمكنوا من التعامل مع مختلف الشخصيات سواء العدوانية أو الانطوائية أو المشاكسة بين الأطفال.
هذا وتشير دراسة محلية حديثة إلى أن معدلات الالتحاق في الأردن برياض الأطفال بمرحلتيها الأولى والثانية، ودور الحضانة تتراوح ما بين 16% و18% و 2.7% على التوالي، خلال العام الماضي
إستمع الآن













































