- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يترقب الوضع الضبابي في الجنوب السوري
هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات «صارمة» بحق دمشق في حال انتهك نظام الرئيس بشار الأسد اتفاقاً لوقف إطلاق النار في الجنوب السوري، غداة إلقاء قوات النظام منشورات فوق محافظة درعا الجنوبية تحذر من عملية عسكرية وشيكة.
وأعلنت امس فصائل عسكرية معارضة اندماجها في تشكيل جديد باسم “جيش الإنقاذ”، في محافظتي درعا والقنيطرة، ردا على وصول رسائل من النظام وروسيا تخير فيه المعارضة بين الخيار العسكري والمصالحة.
فيما أعلن القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن أيمن علوش، أن دمشق ليست بحاجة لعملية عسكرية بالمناطق الجنوبية ضد المسلحين، مشيرا إلى أن هناك إمكانية للخروج من الموقف عن طريق الحوار.
ويرى الخبير العسكري محمد فلاح العبادي انه من الطبيعي أن يفكر النظام السوري بالتحرك للجنوب السوري ، لكنه غير جاهز للتنفيذ خلال الأشهر المقبلة، ويؤكد العبادي ان جميع الاطراف المتصارعة في سوريا لها أهداف معلنة وغير معلنة كامريكا وروسيا .
وبين العبادي ان التحرك العسكري السوري في حال حصوله، سيؤثر على الأمن الأردني الداخلي لفرار واللجوء بعض الفصائل بشكل فردي أو جماعي للأردن .
من جانبه اكد المحلل السياسي ابراهيم الجباوي على ان منطقة الجنوب السوري محظورة على النظام ، مشيرا الى الولايات المتحدة لن تسمح بخرق رعايتها لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري والذي وقع في الأردن ما بين روسيا والأردن وأمريكا .
وتضمنت الاتفاقية تأسيس مركز رقابة في عمان لتنفيذ الاتفاق الثلاثي لاحتفاظ المعارضة بسلاحها الثقيل والخفيف، وتحديد خطوط القتال، وبدء تبادل تجاري مع مناطق النظام، وتشكيل مجلس محلي معارض، واحتمال عودة اللاجئين من الأردن أو نازحين قرب الحدود.
ويشمل خفض التصعيد وقف إطلاق النار، ووقف تحليق الطيران العسكري، إلى جانب السماح بمرور المساعدات الإنسانية.
ويعد الجنوب السوري المنطقة الخامسة التي تدخل في خفض التصعيد، بعد أن تم التوافق على المصطلح ضمن وثيقة عرضتها موسكو خلال الجولة الرابعة من مفاوضات أستانا بين النظام السوري والمعارضة عام 2017.
ويتوقع الجباوي ،"أن حتى روسيا لن تسمح للنظام السوري بالدخول عسكريا للجنوب ، بناء على تفاهمات دولية مع أمريكا ،مما يعني ان الدخول السوري للجنوب خاسر لعدم مساعد الدفاع الجوي الروسي له ."
وبين الجباوي ان القوات "المليشيات " المدعومة من ايران ،"لن يسمح لها بالمشاركة في المعركة في حال حصولها ، لمعارضة الأردن على وجودها على الحدود الاردنية السورية ، مما يجبر النظام السوري خوض المعارك بالتعاون مع القوات الايرانية بتزوير هوية المقاتلين باستخدام الزي العسكري السوري .
هذا وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً أعربت فيه عن «قلقها» جراء التقارير عن عملية وشيكة للنظام في درعا، مشيرة إلى أن المنطقة المعنية تقع ضمن حدود منطقة خفض التوتر التي اتفقت عليها مع روسيا والأردن العام الماضي.












































