- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تلكؤ نيابي في مناقشة الموازنة- فيديو
واصل مجلس النواب، يوم الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لسنة 2014، وبدأت الجلسة الصباحية دون نصاب، حيث بلغ عدد النواب المتواجدين تحت القبة عند افتتاح الجلسة (49) نائباً، رغم تأجيل الجلسة التي كان مقررة عند الساعة العاشرة مدة ساعة كاملة على أمل توفر النصاب.
رئيس المجلس عاطف الطراونة انتقد عدم التزام النواب، وقال قبل الشروع في المناقشات "مشروع قانون الموازنة من أهم المشاريع التي يناقشها المجلس، الرجاء من النواب الالتزام، وإذا لم يرغب النواب بمناقشة هذا القانون لا أدري ماذا سيناقشون".
وأعاد الطراونة التأكيد أن اليوم ( الثلاثاء) هو أخر يوم أمام النواب لتسجيل أسمائهم في الأمانة العامة لمناقشة الموازنة، مشيراً الى ان غير المسجلين سيفقدون حقهم في المناقشة، وكان الطراونة أعلن في أول جلسات مناقشة الموازنة، يوم الاثنين، أن مناقشات الموازنة ستنتهي مساء الأربعاء ليصار إلى التصويت على مشروع القانون.
النائب خلود الخطاطبة حملت النواب مسؤولية عدم إيقاف القرارات الحكومية غير الشعبية، الأمر الذي جعل المواطن يفقد الأمل في الحكومة والنواب على حد سواء، حسب قولها، وقالت الخطاطبة أن جل تفكير الحكومة يتمثل في إيجاد الطرق القانونية للجباية.
النائب محمد الخصاونة أكد أن مشروع موازنة عام 2014 والإجراءات لن تمنع العجز في الموازنة الذي يقدر بما يقرب مليار دينار، وفق تقديرات الحكومة، ودعا الى ضرورة الحفاظ على شرائح المجتمع ذات الدخل المتوسط والمدني وعدم تحميلها أي أعباء إضافية بفرض ضرائب جديدة تثقل من كاهلهم.
النائب محمد الشرمان انتقد غياب الرسالة الاقتصادية عن الموازنة مدللاً على ذلك بعدم وجود تحسن في مستوى المعيشة للمواطنين، وعدد، هناك زيادة في الانفاق وزيادة في العجز ولا تشجيع للاستثمار ولا حل لمشكلة البطالة ولا حل لمشكلة الطاقة ولا تخفيض للمديونية، ختم بان السياسية الاقتصادية للحكومة غير مجدية وغير ناجحة.
النائب محمد البرايسة وصف وعود الحكومة بـ "الحمل الكاذب"، محملاً الحكومة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية، وعبر عن يأسه من قدرة الحكومة النهوض بالاقتصاد الوطني.
ووجه البرايسة نقداً لاذعا لرئيس الوزراء، حيث قال " نريد حكومة شعارها إلى الأمام سر وليس إلى الخلف در".
وتلكأ النواب في المناقشة رغم تسجيلهم للمناقشة، ونادى رئيس المجلس على 13 نائباً رفض المتواجدين منهم تحت القبة الحديث بحجة عدم الاستعداد او للرغبة في الحديث بوقت أخر، فيما تغيب أخرون عن الجلسة رغم تسجيلهم للحديث خلالها.
الطراونة رد على طلب النواب الراغبين بتأجيل مواعيد كلماتهم، بقوله "ما عندي مواعيد إقلاع أنا عندي جدول أعمال"، ليرفع الجلسة لعدم وجود نواب مستعدين للمناقشة.















































