- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتخابات رئاسة النواب تضع مشاورات رئيس الحكومة على المحك
تحليل اخباري:
- انتخابات الرئاسة تعمق جراح الكتل والائتلافات
- لا نواب جدد في المناصب السيادية للمجلس
- فوز السرور للمرة السادسة برئاسة النواب..وتساؤلات التغيير
- رفض النواب الجدد للقدامى استهدفت الدغمي لوحده
تضع نتائج انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب السابع عشر المشاورات على تسمية رئيس الوزراء القادم على المحك، نظرا لما اظهرته هذه الانتخابات من هشاشة الكتل النيابية والائتلافات فيما بينها.
ولعل خسارة النائب محمد الحاج مرشح كتلة الوسط الاسلامي وإئتلاف نيابي يضم أكثر من (70) نائبا أمام المرشح المستقل سعد هايل السرور دلالة واضحة على هلامية هذه الكتل والائتلافات.
وفي ظل هذه الحالة السياسية تحت قبة البرلمان سيكون من الصعوبة بمكان اتفاق النواب على شخص رئيس الوزراء القادم، ما يرجح فرضه من الديوان الملكي بقيادة الشخصية المحافظة فايز الطراونة.
ويطرح فوز السرور تساؤلات حول "فكرة" التغيير في المجلس السابع عشر وهو الذي فاز برئاسة مجلس النواب لخمس مرات سابقة في المجالس االثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر، وخصوصا ان المجلس سيخوض مشاوراته مع رئيس الديوان فايز الطراونة.
فوز السرور يأتي كذلك في سياق الفائزين بعضوية المكتب الدائم، فجميعهم من النواب القدامى رغم تأكيدات عدد كبير من النواب الجدد برفض احتلال النواب القدامى لمناصب المجلس.
عدد من النواب اكدوا "لعمان نت" أن رفض النواب الجدد للقدامى لم يكن موجها إلا لشخص بعينه وهو رئيس المجلس السابق عبد الكريم الدغمي الذي "فهم الرسالة" وانسحب من سباق الترشح للرئاسة.
بعد مرور انتخابات المكتب الدائم في المجلس، باتت الكتل والائتلافات أكثر هشاشة ودبت الخلافات في العديد منها، فخسارة رئاسة النواب لمرشح ائتلاف "شبه الاغلبية" محمد الحاج والذي يضم كتل وطن والوسط الاسلامي والمستقبل كان له أثره الكبير في خروج نواب منه.
كما ان كتلة وطن النيابية انشقت بدورها إلى ثلاث تجمعات، وظهر ذلك في انتخابات النائب الاول لرئيس مجلس النواب عندما ترشح ثلاثة أعضاء من الكتلة بينهم الرئيس لهذا المنصب وهم خليل عطية، وخالد البكار وأحمد هميسات.
فيما كانت مفاجأة كبيرة ان يقوم مقرر كتلة التجمع الديمقراطي يوسف القرنة بترشيح نفسه لمنصب رئاسة المجلس في مواجهة رئيس كتلته مصطفى شنيكات قبل ان يعود ويقرر الانسحاب.
ودخلت حسابات المنابت والاصول، برغم الكتل، في الانتخابات وهنالك من صوت حتى خارج القبة ولصالح بقاء رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري، ما يترك مبدأ المحاصصة موجودا في مشاورات رئيس الوزراء القادم إذا ما كان للكتل رأي فيها.















































