- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النواب يتراجع عن تخفيض سن المسؤولية الجزائية للاحداث
تراجع النواب عن تخفيض سن الملاحقة الجزائية للأحداث الى 7 سنوات، ورفعوه ليصبح 12 نسة كما جاء في مشروع القانون من الحكومة.
وأقر النواب خلال الجلسة التي عقدت الثلاثاء القانون بمجمله، رافضين أن تكون هيئة محكمة الأحداث من قضاة اناث لضمان التعامل الانساني معهم.
ووفق أحكام القانون لا يحاكم الحدث الا امام محاكم الاحداث المختصة، ويسمى قضاة الاحداث وقضاة تنفيذ الحكم في محاكمهم من المجلس القضائي.
كما تجري محاكمة الحدث بصورة سرية تحت طائلة البطلان ولا يسمح لاحد حضور المحاكمة باستثناء مراقب السلوك والمحامي.
وأجبر النواب محكمة الأحداث على ان تعقد جلساتها في ايام العطل الاسبوعية والرسمية والفترات المسائية اذا اقتضت مصلحة الحدث ذلك.
وحسب بنود القانون فإنه تباشر المحكمة النظر في القضية ولا يجوز تأجيل الجلسات لأكثر من سبعة ايام الا اذا اقتضت الضرورة غير ذلك على ان يبين ذلك في محضر للمحاكمة.
وبمقترح من النائب رولا الحروب أجاز النواب لمدير دار الاحداث وبموافقة المديرية أن يلحق أي حدث في الدار بأي مؤسسة عامة أو خاصة ليتابع تحصيله العلمي او المهني فيها، على أن يعود الى الدار بعد الانتهاء من ذلك يومياً.
ويجوز لقاضي الأحداث بناء على طلب خطي من مدير مديرية الأحداث أم يمدد بقاء الحدث في دار التأهيل الى أن يكمل العشرين من عمره لإتمام تعليمه أو تدريبه المهني.















































