- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكتل النيابية تعيد تجربة تسمية الرئيس في مشاورات التشكيل
لم تختلف المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة القادمة مع الكتل النيابية عن تلك التي أجريت معها حول تسمية رئيس الوزراء؛ فمعظم الكتل النيابية نأت بنفسها عن الدخول في بورصة الاسماء وفضلت ترك الأمر للمرجعيات المعتادة.
الكتل النيابية اختارت تفويت الفرصة على نفسها لتكون شريكة في تشكيل وتسمية أعضاء الحكومة القادمة، إلا أن عدم طرحها للاسماء سيمنحها في ذات الوقت فرصة للمراوغة وخصوصا في جلسات الثقة.
رئيس الوزراء المكلف عبد الله النسور يستكمل جولته الثانية من المشاورات مع الكتل النيابية يوم الاحد القادم، باجتماع مع كتلتي وطن والتجمع الديمقراطي للاصلاح.
كتلة التجمع، والتي واجهت انشقاقات على خلفية المشاورات، ستستمر في موقفها السابق بعدم الخوض بالاسماء والاكتفاء بالحديث عن البرنامج الحكومي، بحسب رئيس الكتلة يوسف القرنة.
أما كتلة وطن، والتي واجهت كذلك انسحابات على خلفية المشاورات السابقة، فما زالت الضابية عنوانها الرئيسي في اختيار أعضاء الحكومة، إلا أنها ترفض في ذات الوقت، بحسب عضوها محمد الظهراوي، عودة الوزراء في الحكومة السابقة للنسور إلى حكومته الجديدة.
نواب يتوقعون بان يتكرر مشهد مشاوارات تسمية الرئيس في تشكيل الحكومة، بحيث لن يكون للكتل دور حقيقي فيها بل قد تؤدي مشاورات التشكيل إلى مزيد من الانشقاقات في الكتل استمرارا لانشقاقات تسمية الرئيس.















































