- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نادر رنتيسي

آخر مرَّةٍ ركبتُ الطائرة، كان حدثاً عادياً قبل شهرين، يتكرَّرُ عادةً كلَّ شهر تقريباً. أظهرتُ ثقة شديدة أثناء صعودِ الدرج، كمنْ يصعد إلى بيت الزوجة الثانية، اتجهتُ إلى مقعدي وفق الأحرف اللاتينية، بدون

!-- @page { margin: 0.79in } P { margin-bottom: 0.08in } --span style=font-family: Arial, sans-serif;span style=font-size: medium;عبَرَ المُنْخَفَضُ الجويُّ المُتباهي بأصولِهِ القطبيَّةِ العريقَةِ،
أين تذهبُ الكرةُ في أيام السِلم؟! لما يخرجُ السياسيون من ملاعبهم التي لا تتميَّزُ أبدا باللون الأخضر، ويكفُّ الاقتصاديون عن تخطيط سلم التضخم كملعب يبدأ دائما من نقطة "الجزاء"، ولما تصبحُ مهمة رجل
p dir=rtlأيامٌ قليلة وأمارسُ واجبي في الانتخابات على أكمل وجه. سأصحو باكرا، على غير المعتاد، ولديَّ مهمَّة واحدة فقط؛ القيامُ بجولة أخيرة في شوارع دائرتي، الضيقة بطبيعة الحال، واختيارُ مرشَّح واحد
p dir=rtlهذا الصباحُ سيضطربُ مزاجُ الناس قليلا؛ فالشابُ يتذمَّر لأنه استفاقَ ساعة أبكرَ من موعده المعتاد في الواحدة ظهرا، والأختُ تقرِّعُ أخاها الصغير الذي فاته تذكيرها بموعد إعادة المسلسل التركيِّ
الناسُ يمشون؛ إما ركابا أو سائقين أو عابري طريق. نحاولُ اختصار الوقت الذي نهدره على الإشارات الحمراء، وفي الأزمات التي تخنقُ مرورنا، أو في انتظار الحافلات التي تذهبُ بنا وتعودُ بغيرنا، أو على الرصيف
يحرصُ العيدُ على المجيء العادل؛ فيمرُّ على كلِّ أحوال السنة، وإن احتاجَ ذلك العدلُ إلى عقود، لكنه في النهاية يظللنا بعباءته البيضاء، في موعد غير ثابت كلَّ عام، ونكونُ بذات الحال..، فنودِّعُ بعضنا عند
وصلتُ إلى طريق مسدود في إقناع صديقي "الحسَّاس"، بأنْ يُعيدَ النظرَ في ردود فعله العصبية الحادّة، تجاه ما يُصادفهُ من مواقف في مشيه البطيء وسط رتم الحياة السريع؛ وحذرتهُ مرارا أنَّ وقوفه كشجرة زيتون
"رمضان جانا". ها قد عاد متقدِّما عشرة أيام عن موعده في السنة الماضية، فيقتربُ أكثر من "عز الصيف"؛ ذلك الموعد الذي شهدناه صغارا جدا قبل عشرين عاما وأكثر، حين كان الأطفالُ يستعجلونَ الإيمانَ، ويتمرَّنون
اليوم المونديال. وإلى شهر من الآن سأكونُ بمزاج متوتر؛ ربَّما لأنَّني أشجِّعُ ثلاثة منتخبات من الكبار، دفعة واحدة، تمرُّ كلها بظروف عصيبة ومرحلة انتكاسة عامة قد تجعلها تغادرُ "العرسَ" من دوره الأول،











































