- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد أبو رمان
لا يمكن الزعم أنّ لجنة الحوار الوطني قدّمت أفضل المطلوب، لكنّها ضمن حيثيات التشكيل والتوازنات الداخلية فيها، قدمت ما يمكن أن يدفع بمسار الإصلاح السياسي إلى الأمام، من خلال وثيقة مرجعية للإصلاح السياسي
إلى الآن تغيب الرواية الرسمية-الحكومية حول ما جرى في مسيرة الكرامة-العودة، باستثناء رواية الأمن العام، وبعض الجمل التي أصبحت معروفة سلفاً لمواقف وزير الإعلام طاهر العدوان. بغير ذلك فإنّ هنالك صمتاً
تقتصر النقاشات والسجالات السياسية في البلاد على الشأن السياسي، وفي أحيان أخرى على الاقتصادي. وتغيب تماماً النقاشات والحوارات والأجندات الإصلاحية في المجالات الأخرى، التي تعاني ترهلات وأزمات لا تقل
لا يمكن تصنيف ما تضمنته محاضرة رئيس الوزراء معروف البخيت، أول من أمس في نادي الملك الحسين، إلاّ باعتبارها "رسالة سياسية" تفصح عن القراءة الرسمية الأردنية لتحضير السلطة الفلسطينية للإعلان عن "قيام
إشارة نوعية يبعث بها "مطبخ القرار" باتجاه الإصلاح السياسي، لكن هذه المرّة من القاعدة الأكثر أهمية ورسوخاً وهي "الإصلاح الدستوري"، وقد تجاوب تشكيل اللجنة بصورة واضحة وكبيرة مع الحراك الشعبي الذي كان
الاستماع إلى بعض الإذاعات المقرّبة من الدولة وقراءة بعض الآراء الإعلامية والسياسية، يعزّزان الانطباع السائد بأنّ التيار الرسمي المعادي للإصلاح يحاول "تعميم" الصورة الإعلامية لأحداث الجمعة الماضية على
ما تزال دوائر القرار تتدارس صيغة إصدار "عفو عام"، وتحديداً ما يتعلق بالبعد الإجرائي والفئات التي من الممكن أن يشملها، والتوقيت المتوقع لذلك. العفو الملكي تقليد سياسي أردني يظهر الجانب الإنساني
بالتأكيد لم نكن بحاجة إلى دفع "كلفة" ما حدث في ميدان جمال عبدالناصر، وما تلا ذلك من تفجير وانفجار للمخاوف والاحتقانات التي تجلّت بصورة "عُصابية"، وصلت ذروتها على صفحات التواصل الاجتماعي، ما أفزع
هنالك تيار رسمي يتعامل مع الحراك السياسي الداخلي وموجة الديمقراطية العربية بالعقلية التقليدية ذاتها التي تعتمد "اللعبة الصفرية"، أي أنّ ما يكسبه الشعب تخسره الدولة! وهي بالضرورة نظرية كارثية خاطئة،
ثمة من يريد أن يفرّق بين مطالب النخب السياسية الإصلاحية ومطالب الشارع، باعتبار أنّ اهتمام المواطن العادي لا يتجاوز المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادية، من حياة كريمة وتعليم وخدمات وصحة وفرص عمل












































