- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
عريب الرنتاوي

سيطرت أخبار "عصابة أبو شباب" على المشهد السياسي الغزّي طيلة الأسبوعين الفائتين، وامتد الاهتمام بهذه الظاهرة، إلى الداخلين، الفلسطيني والإسرائيلي، سيما بعد أن تكشفت رسمياً، فصول العلاقة بين الحكومة

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جادًا جدًا في طرحه مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن ومصر.. وبدا أكثر ثقة وأشدّ يقينًا بأن هاتين الدولتين المجاورتين لفلسطين، ستتقبلان عرضه أو ستخضعان

سأقبل من دون تحفظ، الحجج التي ساقتها الحكومة لتبرير السير على خطى "اتفاقات إبراهام" وقبول الانخراط في التفاوض لإنجاز صفقة "الماء مقابل الكهرباء"، ولكن بشرط واحد فقط: أن يخرج علينا من صفوف هذه الحكومة

ابدأ بالتماس العذر عن "جهلي" بصاحب أطروحة "العودة لوحدة الضفتين"، فأنا لم أسمع به من قبل، إلى أن نشرت الفورين بوليسي مقالة حملت توقيعه "وحدوا الأردن وفلسطين - مرة أخرى" والتي أثارت كما هو معروف،

تنطلق أشغال "اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية" من فرضية تقوم على الحاجة لوجود أحزاب كبيرة، وطنية في تمثيلها، برامجية، ويفضل أن تتوفر على "حكومات ظل". لا أحد يجادل في صحة هذه الفرضية، وحاجة
لأن المعارك في حلب تكاد تختزل الحرب في سوريا وعليها، كما قلنا ذات مقال في هذه الزاوية (29 حزيران)، فإن من غير المرجح أن تنجلي غبار المعارك الطاحنة، الأعنف منذ اندلاع الأزمة السورية، عن انتصار قطعي
تكاد المعركة في حلب وحولها، تختزل الحرب الدائرة في سوريا وعليها منذ أزيد من خمسة أعوام ... البعض ذهب أبعد من ذلك، ناظراً إلى “أم المعارك” في حلب، بوصفها معركة الإقليم برمته، كما ورد في آخر خطاب للأمين
نشرت صحيفة محسوبة على “محور المقاومة والممانعة” تقارير عن مشروع دستور سوري جرى إعداده في موسكو، وربما بالتشاور مع واشنطن، قبل أن تعود الصحيفة ذاتها، لنشر ما قالت إنه رد سوري رسمي على هذا المشروع، يكاد
تشي معارك الكر الفر على مختلف جبهات المواجهة الدامية في سوريا، باستنتاج لا يمكن تجاهله أو القفز من فوقه، ألا وهو أن الأطراف الدولية الممسكة بمفاتيح الأزمة السورية، وبالأخص موسكو وواشنطن، قررتا على ما
على المتحاورين في جنيف، ومن خلفهم، رعاتهم وداعميهم الإقليميين والدوليين، أن يتكيفوا مع حقيقة أن الحوارات أو المفاوضات – إن شئت – ستتواصل جولة تلو أخرى، على نحو متزامن مع جولات القتال المتعاقبة

















































