- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
عن "الماء مقابل الكهرباء" وأشياء أخرى
سأقبل من دون تحفظ، الحجج التي ساقتها الحكومة لتبرير السير على خطى "اتفاقات إبراهام" وقبول الانخراط في التفاوض لإنجاز صفقة "الماء مقابل الكهرباء"، ولكن بشرط واحد فقط: أن يخرج علينا من صفوف هذه الحكومة من يقنعنا، بأن ثمة في إسرائيل من يحترم مصالح الأردن في أي حل نهائي للقضية الفلسطيني...أقول احترام مصالح الأردن ولم أتحدث عن تلبية حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة.
نحن منذ ربع قرن تقريباً، نردد ليل نهار وصبح مساء، بأن قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، هي مصلحة أردنية عليا، وخط دفاع أول عن الأردن وطناً وكياناً وهوية...هل ثمة في إسرائيل، حكومة ومعارضة، من يقبل أو يبدي الاستعداد للقبول المشروط حتى، بقيام "جدار الصدّ" هذا؟
نحن منذ حزيران 1967، نعتبر أن استرداد القدس أمانة في أعناق الأردنيين حكماً وحكومات وشعباً، فهي كانت تحت السيادة الأردنية (وكذا بقية الضفة الغربية) عندما جرى احتلالها إبّان "النكسة"، ويقع على كاهلنا أدبياً ومعنوياً، وطنياً وقومياً ودينياً، وزر استردادها، أو المساهمة في استردادها، للسيادة العربية، فهل ثمة مؤشر من أي نوع، على وجود رغبة إسرائيلية بالجلاء عن "درة العواصم العربية"؟...إبقاء القدس تحت الاحتلال موضع إجماع نادر في إسرائيل، ولعلها من الصدف الكاشفة، أن يتزامن الإعلان عن صفقة "الماء مقابل الغذاء" مع كشفٍ عن مشروعين استيطانيين يكملان عزل القدس عن باقي الضفة ويشطران الأخيرة إلى جزئين منفصلين، ببناء 12500 وحدة استيطانية في مطار قلدنيا والمنطقة المعروفة باسم E1.
نحن ملتزمون بالرعاية الهاشمية للمقدسات، المتوارثة كابر عن كابر، فيما حكومة بينت – لبيد، تضاعف عدد وعديد الانتهاكات والمنتهكين لحرمة المسجد، والمستوى السياسي والقضائي في إسرائيل يجيز "الصلاة الصامتة" لليهود في الحرم القدسي، توطئة للصلوات الصاخبة والتقسيم الزماني والمكاني لثالث الحرمين الشرفين، وبصورة تضرب عرض الحائط بكل اتفاقاتنا وتفاهماتنا السابقة معها.
نحن إذاّ، في مسار مواجهة مع إسرائيل، ولسنا أبداً على طريق "استرداد الثقة"...من المنطقي الافتراض أن الدفاع عن أعمق وأهم مصالحنا الوطنية العليا في فلسطين وقدسها ومسجدها يضعنا عاجلاً أم آجلاً، على "خط نار" مع هذا الاحتلال المدجج بالعنصرية والغطرسة والشهية المفتوحة للضم والتوسع، فهل من الحكمة والحالة كهذه، أن نعمق من "اعتماديتنا" على إسرائيل، وفي قطاعات استراتيجية وحيوية مثل الطاقة والمياه؟...هل سُدّت في وجوهنا كافة السبل والخيارات والبدائل؟...وهل صحيحاً ما قاله النائب خليل عطية عن تجفيف السدود وتغوير الآبار وردمها، لم يكن سوى توطئة "نفسية" للكشف عن هذه الصفقة /الصفعة؟.











































