- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د فوزي علي السمهوري

ما أن نجحت المقاومة الفلسطينية بإجتياح السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة في عملية عسكرية تندرج في سياق ثورة الشعب الفلسطيني التي إنطلقت في الأول من كانون الثاني 1965 من أجل الحرية

بالرغم من إعلان الادارة الأمريكية ودول أوربية تمسكها بحل الدولتين الذي أصبح بلا لون وطعم نتيجه لعدم إقترانه بخطوات عملية لترجمته على أرض الواقع ليس لعجز بل لغياب الإرادة السياسية التي بقيت اسيرة

مقدمة لا بد منها : قبل الخوض في صلب موضوع المقال إرتايت من الأهمية التذكير بطبيعة الكيان الإستعماري السرطاني الإسرائيلي التوسعي ذا الطابع الإرهابي في سياق حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يشنها دون

تحتل المملكة العربية السعودية مكانة إستراتيجية جيوسياسية وإقتصادية ودينية على كافة المستويات عربيا وإسلاميا ودوليا أهلها لتلعب دورا مركزيا ورياديا وقياديا فاعلا لا يمكن تجاهله إقليميا ودوليا . من هنا

ينعقد المجلس الثوري لحركة فتح العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية تواجه تحديات كثيرة منها : أولا : المخطط الإسرائيلي الإرهابي : من اخطر

تلتئم قمة العلمين الثلاثية التي تجمع قادة الأردن ومصر وفلسطين بعد أيام من القمة الأردنية الفلسطينية مما توحي بأهمية ملفات مدار البحث التي يتطلب إقرارها موقفا و تنسيقا وآلية عمل للتنفيذ على أعلى

طالعتنا صحيفة نيويورك تايمز بمقال للكاتب الكبير توماس فريدمان يعلن من خلاله عن تفكير للرئيس الأمريكي بايدن عن إطلاق صفقة كبيرة تغير الشرق الأوسط عنوانها تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان الإستعماري

يكتسب إجتماع أمناء عام الفصائل الفلسطينية تلك المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها أهمية خاصة في ظل مرحلة من أخطر المراحل التي تشهدها القضية الفلسطينية من حيث : أولا : التوقيت والمكان

لا يمكن الحديث عن المجازر التي إرتكبتها وترتكبها قوات المستعمر العدواني الإسرائيلي العنصري الإرهابي في أراض الدولة الفلسطينية المحتلة دون العودة إلى الهدف الحقيقي الإستراتيجي للسياسة الإستعمارية التي

مجزرة جنين التي إرتكبها أمس العدو الإسرائيلي ما هي إلا جولة من جولات حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يشنها الكيان الإستعماري الإسرائيلي كما تمثل المرآة الحقيقية العاكسة للإستراتيجية الإجرامية












































