- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
حسين الرواشدة

الان، بوسعنا ان نتصور ما يمكن ان نشهده في الشهور الثلاثة التي تفصلنا عن بداية العام: موجة من التغييرات في المواقع الهامة، حل مجلس النواب ثم استقالة الحكومة ثم اشهار موعد لاجراء الانتخابات في شهر كانون

إذا كانت الخسارات السياسية التي ندفعها يوميا غير محسوبة بالارقام، وان كانت باهضة، فان الخسارات الاقتصادية التي نحصدها بسبب “الاضرابات” العمالية المطالبية” تبدو مذهلة، ففي أسبوع واحد فقط شهدنا نموذجين

أربع رسائل، على الأقل، يمكن ان نقرأها بعد “أزمة” أسعار المحروقات، اولاها أن “عيش” الناس خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه أو المساس به، ومهما كانت أوضاعنا الاقتصادية فان التعويل مرة اخرى على جيوب “الفقراء”

ارجو ان لا تكون هذه الدعوة-كالعادة- صرخة في واد ، فالقدس التي يبدو ان اسرائيل قد استكملت مخططات تهويدها ، لا تقع تحت سيطرة حماس حتى يعتذر البعض عن عدم رفع الحصار عنها او مساندة اهلها المعرضين للطرد

ما لم يُحسم سؤال المواطنة في بلادنا باجابات “توافقية” عادلة، فاننا سنظل أسرى لمعادلة “مفخخة” بالاستقطابات والمطالب والمخاوف، وسيدفع مجتمعنا من عافيته ثمناً باهظاً لصراعات “نخبوية” ما تزال تتغذى على

اذا كان 73% من مقاعد الجامعات تذهب الى طلاب “الاستثناءات” فما الذي يتبقى “للمتنافسين” الذين لا يملكون سوى “معدلاتهم” التي حصدوها بالتعب والسهر؟ هذه اسوأ “وصفة” يمكن ان نقدمها لابنائنا الذين يفتحون

مع بداية الاسبوع القادم ستدخل اغلبية الاسر الاردنية في معركة جديدة عنوانها «القبول في الجامعات»، البعض لا يشعر بالقلق؛ لان فرصة حصوله على المقعد الجامعي ستكون مضمونة بفضل الاستثناءات التي يمنحها له

هل ستتصاعد حدّة الاحتجاجات والحراكات الشعبية في «رمضان» أو انها ستتراجع؟ سألت بعض الناشطين في حركة الشارع فأكدوا أن لديهم «برنامجاً» لفعاليات متعددة بعضها نهاري والآخر بعد الافطار، وأبدوا تصميمهم على

بروفات “العنف” التي اجتاحت شوارعنا وبلداتنا وجامعاتنا على امتداد الاسابيع الماضية لم تدفع حتى الآن الى استبصار ما يخبئه لنا المستقبل من مفاجآت، لكن ما حدث في جامعة مؤتة امس كان “بروفة” أخرى مختلفة

اعتقد أن مقاطعة الاخوان للانتخابات البرلمانية قد حسمت فعلاً داخل أروقة الجماعة، وحتى لو تأخر القرار الذي يفترض أن يصدر غداً عن مجلس الشورى انتظاراً لأية مستجدات، فإن المؤكد أن الاخوان لن ينفردوا – دون











































