هديل البس

على الرغم من زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى الاحتلال الاسرائيلي للمرة الخامسة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، يرى خبراء سياسيون وعسكريون أن هذه الزيارة لا تحمل معنى وتراوح مكانها ولن تحقق النتائج المأمولة، نظرا لعدم توفر الضمانات الضرورية لنجاح أي محاولة لتسوية الصراع الإسرائيلي في

مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يشهد القطاع الاقتصادي تأثيرات سلبية، تثير مخاوف اقتصاديين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة نظرا لتعرضه للعديد من الصدمات التي شهدها ما قبل الحرب، تسببت بارتفاع نسبة المديونية، وعجز الموازنة، وزيادة نسبة الفقر والبطالة، الأمر الذي يتطلب إيجاد بدائل للحد

مع تصاعد التوترات السياسية في المنطقة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد، وسط رفض شعبي وحزبي لهذه الزيارة، حيث يصفون بلينكن برأس الإرهاب العالمي، معبرين عن احتجاجهم من خلال وقفة قرب السفارة الأمريكية تحمل

دعوات عديدة من ناشطين في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي، إلى جانب مجلس النقباء، للحكومة بممارسة حقها في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي أمام الجهات القضائية الدولية بسبب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وجرائم الإبادة الجماعية المرتكبة بحق سكان قطاع غزة. وقد أرسلت هذه المطالبات عبر رسائل وعريضة

أثارت حادثة استشهاد القيادي في حركة حماس صالح العاروري، ورفاقه في عملية عسكرية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، استياء وغضب في الشارع الأردني، مما دفع عدد مباشرة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية، تعبيرا عن استنكارهم للجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد قادة حماس وأهالي قطاع غزة. وتتواصل

أثار توقيف عدد من الناشطين والحزبيين الذين شاركوا في فعاليات شعبية لدعم سكان غزة خلال الفترة التي تزامنت مع بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، قلقا بين نشطاء وحقوقيين، معتبرين ذلك بمثابة انتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب الدستور. وشارك ناشطون في العاصفة الإلكترونية مساء الإثنين،