- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
كوكب الأردن
في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات...
في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل صفاقة ووقاحة ولصوصية مكشوفة على هذا الشعب المسحوق أصلاً تحت جبال الفقر والديون وتتقيأ عليه الحجة الأوقح بأن السبب في ارتفاع الفواتير هو زيادة الاستهلاك بسبب البرد، وكأن السماء تمطر لأول مرة في تاريخ الأردن – مع أن الأغلبية العظمى من الشعب الأردني يتدفأ بواسطة صوبات الكاز أو التدفئة المركزية التي تحرق الديزل، ولا دخل للكهرباء في ذلك...
الأدهى من ذلك أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة، وبدلاً من أن تمارس دورها كرقيب حكومي على هذه السرقة المفضوحة، نصبت نفسها كمحامي الدفاع عن هذه اللصوصية الفجة، وكأن دورها هو شركة علاقات عامة للتغطية على شركات الكهرباء والدعاية لها، لا التحقيق والتحري وحماية المستهلك ومحاسبة اللصوص...
هنالك أيدي خبيثة وبطون لا تشبع تعبث بأمن هذا البلد وتدفع بمواطنيه نحو الانفجار، فهذه الحركات الصبيانية تعزز القناعة الشعبية المتفاقمة بأن الحكومة متواطئة في إفقار هذا الشعب وإذلاله، وأن حاميها هو حراميها..













































