داود كُتّاب

بحكم علاقتي مع أخوالي من عشيرة النشيوات المنحدرين من السلط، ومع أهل زوجتي من عشيرة المدانات الكركية، أعلم أموراً عدة عن الحكم العشائري، وموقعه في الحياة الأردنية، وأتحفظ على بعض الممارسات تحت مظلته. كل معرفتي وفهمي واحترامي للعشائر جرى نسفه الأسبوع الماضي حين قام نائب رئيس الوزراء ووزير التربية

يقال إن أحد البرلمانات العربية كان يناقش الميزانية السنوية، وكان رأس الدولة –آنذاك- غير راضٍ عن رئيس الحكومة، فتم الإيعاز لنائب مخضرم أن يقوم بتحليل الميزانية بهدف إسقاطها. وعمل البرلماني طيلة الليل محدداً البنود المزعجة بهدف كشفها ثم إقناع زملائه بالتصويت لرفض الميزانية تمشياً مع رغبة صاحب القرار

أجمعت معظم الكتل النيابية اليوم السبت على ضرورة توسيع الكوتا النسائية، عن تلك المطروحه في مسودة قانون الانتخاب الأردني. وجاءت مواقف الكتل النيابية في مناظرة أقامها مركز القدس للدراسات السياسية، وأدارها رئيس المركز عريب الرنتاوي صباح السبت وذلك في فندق لاندمارك في عمان. ورغم غياب أي عنصر نسائي في

المعايدة تشبه قوْل "صباح الخير" أو "كيفك"، وهي ليست أمراً إلزامياً، إنما تعبير صادر من قبل إنسان لأخيه الإنسان بوصفه جزءاً جميلاً من التواصل الإنساني. لم أكن مهتماً، كثيراً، بموضوع الفتاوى الصادرة عن البعض بتحريم معايدة المسيحيين في عيد الميلاد المجيد، وترددت في الكتابة حول الموضوع، فلكل فرد الحرية

في خطوة غير مسبوقة قامت فرقة القوات المسلحة الثلاثاء بعزف مجموعة أغاني وطنية في منطقة البوليفارد في العبدلي بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة. المواقع الإليكترونية رصدت ووثقت المناسبة من خلال فيديوهات مرفوعة على موقع يوتيوب تظهر جمع غفير من الأردنين - ومنهم الأطفال السعداء- محتفلين بالمناسبة على

تحضر في أروقة الساسة والمشرّعين، في أنحاء العالم كافةً، مدرستان فكريتان تسعيان إلى تحقيق العدالة، وإصلاح الخارجين على القانون؛ مدرسةٌ تؤمن بتغليظ العقوبات المصادرة للحريات عبر زيادة مدة السجن الفعلي للمخالفين، بما في ذلك المخالفات غير العنيفة، مقابل مدرسة فكرية أخرى تؤمن بتقليص العقوبات، خاصة السجن،

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.