داود كُتّاب

مع مرور 30 عاماً على توقيع اتفاق المبادئ بين منظمّة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في واشنطن، في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، هناك تنافس شديد حول أي قطاع أو منطقة كانت الأكثر تضرّراً من هذا الاتفاق الذي جرى التوافق عليه بسرّية حتى من المشاركين في المفاوضات العلنية بالعاصمة النرويجية أوسلو. يكرّر كثيرون أن

علمت "عمان نت" من مصادر خاصة أن هناك تحركا تشريعيا في الدنمارك سيؤدي إلى تجريم حرق القرآن الكريم والكتب المقدسة . وواجهت الأحزاب الحكومية الدنماركية مشكلة كبيرة في إيجاد حل قانوني، لأنهم لا يرغبون في تقييد حرية التعبير ولكن يبدو أنه أخيرا قرروا أن حرق القرآن ليس جزءا من حرية التعبير، بل محاولة للحد

ليس من الواضح ما الذي أدى إلى هذا التغيير، لكن يبدو أن الرئيس الفلسطيني البالغ من العمر 87 عاماً قد وجد الطريق للتجديد. تعرف على محمود عباس 2.0. الرئيس عباس، الذي نادراً ما يغادر موقعه الآمن في المقاطعة في رام الله ويعارض علناً المقاومة المسلحة، سافر إلى جنين بعد التوغل الإسرائيلي الشهر الماضي والذي

حذرت المديرة التنفيذية لـ هيومن رايتس ووتش ، تيرانا حسن ، من تقلص مساحة الحقوق المدنية وحرية التعبير، ووصفت "القمع والترهيب" من قبل الحكومة الأردنية بآثار "تقشعر لها الأبدان". وقالت: "كان هناك تصاعد في القمع والترهيب والنتيجة أننا نشهد قيودًا متزايدة على الحقوق والحريات في جميع أنحاء البلاد". قال

“المحطة القادمة جاد شخيم"... هذا ما يجرى إعلانه عبر مكبّر الصوت في الحافلات العامة المتجهة إلى منطقة باب العامود في القدس. عبارة جاد والتي تُستخدم في دول شمال أفريقيا ثبّتها مهاجر صهيوني، ولد أو ترعرع في إحدى تلك الدول. أما كلمة شخيم فهي العبارة اليهودية التوراتية لمدينة نابلس، فبدل أن يقول التسجيل

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.