داود كُتّاب

بقلم داود كتاب في أعقاب الصراع بين إسرائيل وحماس، يؤكد المسؤولون والناشطون الأردنيون من جديد على الدور الحاسم لحق تقرير المصير الفلسطيني في تحقيق السلام والأمن الدائمين في الشرق الأوسط وقد قوبلت التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والتي رفض فيها أي دور لحماس في الأيام التي

هل يستطيع مروان البرغوثي قيادة الحكومة الفلسطينية بعد الحرب؟ يبدو أن القادة الفلسطينيين في رام الله في حالة من الذعر مع انتشار أنباء عن تبادل محتمل للأسرى قد يشمل إطلاق سراح زعيم فتح الشعبي مروان البرغوثي، الذي أمضى أكثر من 20 عامًا في السجون الإسرائيلية. ويعتقد العديد من الفلسطينيين أن البرغوثي

اجتهد راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم، القسّيس منذر إسحق، وحوّل أحد رموز عيد الميلاد، التي تشمل مجسّماً للطفل يسوع، المولود في مذود متواضع، بحضور الرعاة، إلى ركام من الحجارة، ولفّ مجسّم يسوع بحطّة فلسطينية. وفي تفسيره لتلك الصورة التعبيرية، قال إن المسيح لو ولد في هذا الوقت لكانت

أعلن الرئيس بايدن مؤخرًا رغبته في رؤية حكومة فلسطينية متنشطة “revitalized” يمكنها الجمع بين غزة والضفة الغربية تحت إدارة حكم واحد “هذا هدف جدير بالاهتمام، ومن المؤكد أن بايدن يستحق نقاطًا لإعلانه. لكن يمكن أن يغفر للفلسطينيين التساؤل: هل كان الرئيس الأمريكي جادًا حقًا بشأن هذا الاعلان؟ إذا كان الأمر

جيدا فعل الزعماء العرب والمسلمين في قمة الرياض السبت بالتطرق للموضوع الإعلامي فيما يخص العدوان الإسرائيلي على غزة وباقي الأراضي المحتلة. البند العاشر من اعلان من قرار القمة جاء فيه ضرورة قيام الأمانة العامة لدى الجامعة العربية ومثيلتها الإسلامية: لإنشاء وحدتي رصد إعلامية توثق كل جرائم سلطات الاحتلال

المسافة بين مدينة القدس ومعبر بيت حانون (إيريز) قصيرة (67 كلم) نسبيا، حيث لا تتجاوز مدّة السفر إلى قطاع غزة بالسيارة أكثر من ساعة. وقد قرّبت الأحداث منذ عملية طوفان الأقصى بين أبناء بيت المقدس والقطاع من حيث المشاعر والتضامن والوحدة الفلسطينية، وفي الوقت نفسه، أحدث التقارب العاطفي والوطني أثرا كبيرا

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.