- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أحمد البزور
في البدايةِ، لا أجاملُ بالتّعبيرِ عن امتناني لأساتذتي بالجامعةِ الهاشميِّة، كما لا أترددُ بتجديدِ شكري مرّة ثانية لأستاذي الدّكتور ناصر شبانة، وقد أهداني كتابهُ الذي نحن بصددِ الحديثِ عنهُ الآن منذُ ما يزيد عن سبعِ سنوات. على كلّ، فإنّ الكتابَ يقعُ في مئتين وست وستين صفحةً من الحجمِ المتوسّط،
نجيب سليمان القسوس، شاعرٌ أردنيّ، ولد سنة 1926 في الكرك، إحدى محافظات جنوب الأردن، توفي سنة 1994م(1). الرّومانسيّة. في البدايةِ، نشير إلى أنّ موضوعَ الرّومانسيّة يُحيلنا إلى طرحِ تساؤلاتٍ مُناطة بالنشّأةِ والمرتكزات والخصائص. تعدّ الرّومانسيّةُ من المذاهبِ الأدبيّةِ النقديّة، وقد ظهرَ المذهبُ
أما وقد تفضّل أستاذي الدّكتور إبراهيم خليل منذُ أزيد من سنتين إهدائي نسخة من كتابِهِ الموسوم بـ "محمد القيسي قيثارة المنفى وتباريح الشجن"، أجدني بعد هذه المدّة أعود إلى قراءته من جديد، ولا يسعني في هذا المقام إلّا أن أقدّم عرضًا وتوصيفًا وتلخيصًا للكتاب، من غير إلزام نفسي في النّقد والإيغال، بعيدًا
إنّهُ من الحقِّ، أّنّ الشّاعرَ محمود درويش يُعدّ واحدًا من الشّعراءِ العربِ المعاصرين ممن شاركوا في إثراءِ الحركةِ الشّعريّة العربيّة، من خلالِ إصدارِ مجموعةٍ من الدّواوين الشّعريّة، كما أنّه مما لا شكّ فيه أنّهُ أكثرُ الشّعراءِ اهتمامًا واشتغالًا، من حيثُ البحثُ، والدّرسُ، والنّقدُ. الرّومانسيّة من
مؤنس الرّزاز، واحدٌ من الأدباءِ والكتّابِ الأردنيين القلائل، الذين يمتلكون ناصيّة السّرد، قصّةً وروايةً، ويعدّ من جيلٍ غير معزول عن أعمالِ الكتّابِ العربِ المعاصرين، مثقلٌ بالخبرةِ، والمعرفةِ، والتّجربة، معلّمٌ في حرفته، ينصبُ خيوطه بعنايةٍ ودقةٍ، ويمتلكُ أطرافَ موضوعه ومعرفته الدّقيقة بتفاصيله
تعدّ جواهر الرّفايعة، قاصّة أردنيّة، ولدت سنة 1969، في الشّوبك، إحدى مدن جنوب الأردن، التّابعة إداريًا إلى محافظةِ معان، ومن أعمالها القصصيّة: الغجر والصّبية 1993م، وأكثر مما أحتمل 1996م، وعلى قيد الطّفولة 2002م(1). ومن المهمّ جدًّا أن نشير في البدايةِ إلى أنّ الّنصّ الأدبيّ كونه خطابًا ثقافيًا













































