- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزارة الصحة : الفحص المبكر والوقاية أساس القضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول 2030
أكد مدير مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة الدكتور غيث عويس أن الوقاية والفحص المبكر يشكلان الركيزة الأساسية للحد من التهاب الكبد الفيروسي وتحقيق الهدف العالمي بالقضاء عليه كمشكلة صحية عامة بحلول عام 2030.
وأوضح عويس في حديثه لراديو البلد، أن اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، الذي يصادف 28 تموز، يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر والعلاج، مشيراً إلى أن معظم أنواع التهاب الكبد الفيروسي يمكن الوقاية منها، وأن التشخيص المبكر والعلاج يسهمان في الحد من المضاعفات الخطيرة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
وبيّن أن التهاب الكبد الفيروسي (A) ينتقل غالباً عبر الطعام أو الماء الملوث ولا يتحول عادة إلى مرض مزمن، فيما ينتقل النوعان (B) و(C) عبر الدم وسوائل الجسم، وقد يتطوران إلى التهاب مزمن إذا لم يتم علاجهما بالشكل المناسب.
وأشار إلى أن أخطر حالات التهاب الكبد هي التي لا تُشخّص أو لا تُعالج في الوقت المناسب، داعياً إلى مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل اصفرار الجلد والعينين، والبول الداكن، والبراز الفاتح، والغثيان، والتعب الشديد، وألم الجزء العلوي الأيمن من البطن، مع ضرورة إبلاغ الطبيب بأي تعرض سابق لنقل دم أو إجراءات طبية قد ترتبط بانتقال العدوى.
وأكد عويس أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ برنامج التطعيم الوطني، الذي يشمل مطاعيم التهاب الكبد الفيروسي (A) و(B)، إلى جانب توفير الفحوصات المخبرية والعلاج وفق البروتوكولات الوطنية، ومواصلة حملات التوعية التي تركز على غسل اليدين، وسلامة الغذاء والماء، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.












































