- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وزارة الصحة : الفحص المبكر والوقاية أساس القضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول 2030
أكد مدير مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة الدكتور غيث عويس أن الوقاية والفحص المبكر يشكلان الركيزة الأساسية للحد من التهاب الكبد الفيروسي وتحقيق الهدف العالمي بالقضاء عليه كمشكلة صحية عامة بحلول عام 2030.
وأوضح عويس في حديثه لراديو البلد، أن اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، الذي يصادف 28 تموز، يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر والعلاج، مشيراً إلى أن معظم أنواع التهاب الكبد الفيروسي يمكن الوقاية منها، وأن التشخيص المبكر والعلاج يسهمان في الحد من المضاعفات الخطيرة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
وبيّن أن التهاب الكبد الفيروسي (A) ينتقل غالباً عبر الطعام أو الماء الملوث ولا يتحول عادة إلى مرض مزمن، فيما ينتقل النوعان (B) و(C) عبر الدم وسوائل الجسم، وقد يتطوران إلى التهاب مزمن إذا لم يتم علاجهما بالشكل المناسب.
وأشار إلى أن أخطر حالات التهاب الكبد هي التي لا تُشخّص أو لا تُعالج في الوقت المناسب، داعياً إلى مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل اصفرار الجلد والعينين، والبول الداكن، والبراز الفاتح، والغثيان، والتعب الشديد، وألم الجزء العلوي الأيمن من البطن، مع ضرورة إبلاغ الطبيب بأي تعرض سابق لنقل دم أو إجراءات طبية قد ترتبط بانتقال العدوى.
وأكد عويس أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ برنامج التطعيم الوطني، الذي يشمل مطاعيم التهاب الكبد الفيروسي (A) و(B)، إلى جانب توفير الفحوصات المخبرية والعلاج وفق البروتوكولات الوطنية، ومواصلة حملات التوعية التي تركز على غسل اليدين، وسلامة الغذاء والماء، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.












































