- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
كورونا.. ألمانيا تضيف تونس والأردن إلى قائمة البؤر الخطيرة
أعلنت الحكومة الألمانية إدراج تونس والأردن وجورجيا ورومانيا ضمن البؤر الخطيرة لوباء كورونا. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
أعلنت ألمانيا أن تونس والأردن وجورجيا ورومانيا من مناطق الخطر فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا ممايلزم العائدين من هذه البلدان بدخول الحجر الصحي حتى تثبت الفحوص خلوهم من الفيروس. ونشر معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية تقييمه الأخير على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2020).
وأضيفت مناطق في دول أخرى للقائمة بما في ذلك هولندا وبلغاريا وكرواتيا وليتوانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا والمجر. وحُذف اسم جزيرة كورسيكا الفرنسية من القائمة. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
في سياق متصل، حذرت الحكومة الألمانية من فقدان القدرة على تتبع انتشار فيروس كورونا. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة اليوم الأربعاء: "لدينا أرقام متصاعدة سريعة ولاسيما في بعض المدن الكبرى الألمانية وفي العاصمة أيضا"، مشيرا إلى أنه لم يعد من الممكن تخصيص حالات الإصابة لمكان بعينه، وقال إن هذا يثير المخاوف من " إمكانية حدوث انتشار خارج نطاق السيطرة للفيروس".
وأضاف زايبرت أنه يجب أن تواصل مكاتب الصحة القدرة على تتبع سلاسل العدوى وقطعها على نحو سريع، " ومع ارتفاع الأعداد، هناك خوف من أن تصل مكاتب الصحة إلى حدود قدرتها أو أن تتجاوزها". وتابع زايبرت: "لن يمكننا الحد من الجائحة إلا إذا أدركنا وقطعنا سلاسل العدوى".
وتحدث زايبرت عن اتفاق توصلت إليه الحكومة الاتحادية والولايات في أيار/مايو الماضي، وهو ينص على تشديد إجراءات الحد من انتشار الفيروس في الأماكن التي يرتفع فيها معدل الإصابات الجديدة عن 50 حالة بين كل مئة ألف نسمة في سبعة أيام.












































