- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب وليد المصري: يجب البحث عن حلول للضمان الاجتماعي بعيداً عن جيوب المواطنين
أكد النائب وليد المصري أن ملف الضمان الاجتماعي يعد من القضايا الوطنية الحساسة التي تمس كل بيت أردني، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حلول تضمن استدامة الصندوق دون تحميل المواطنين أعباء مالية إضافية.
و أوضح أن القانون بحاجة إلى حوار وطني شامل يأخذ وقته الكافي نظراً لارتباطه المباشر بحياة المواطنين.
وقال المصري إن الحكومة، رغم تقديرها لطرح التعديلات، لم تنجح في تقديم حلول بديلة كافية بعيداً عن “جيب المواطن”، وهو ما دفع مجلس النواب والكتل النيابية إلى المطالبة بتأجيل المناقشات لإعادة دراسة المشروع بشكل أوسع.
وبيّن أن كتلة “عزم” النيابية قدّمت مقترحات تتعلق بإدارة واستثمار أموال الضمان الاجتماعي، بما في ذلك تعزيز الاستثمارات وتوسيع أدواتها المالية، وتقليل الاعتماد على السندات الحكومية، إلى جانب دراسة التوسع في الأصول والاستثمارات المحلية والدولية بما يحقق عوائد أفضل للصندوق.
وشدد المصري على أن استدامة صندوق الضمان الاجتماعي تمثل واجباً وطنياً، لكنها يجب أن تتحقق من خلال حلول اقتصادية واستثمارية مبتكرة، وليس عبر زيادة الأعباء على المشتركين.
وأشار إلى أن هناك حاجة لإعادة تقييم شاملة لآلية إدارة أموال الضمان، مبيناً أن المجلس النيابي طالب بمزيد من الدراسة والحوكمة الرشيدة لهذا الملف، إلى جانب انتظار الدراسة الاكتوارية المقبلة المقررة في عام 2027، قبل المضي في أي تعديلات جديدة.
وختم بالتأكيد على ضرورة فتح حوار وطني واسع يشمل مختلف الأطراف والخبراء، لضمان الوصول إلى قانون متوازن يحفظ حقوق المواطنين ويؤمّن استدامة الصندوق في الوقت ذاته.












































