- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير نفسي يحذر من تأثير تسريبات "ملف إبستين" على الشباب والمجتمع
قال الدكتور مهند فرعون، مدرب الاختصاص النفسي في معهد العناية بالصحة الأسرية، إن تداول أخبار وفضائح مثل ملف جيفري إبستين على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة يؤثر سلبًا على الوعي والسلوكيات لدى فئات عمرية مختلفة، خاصة الشباب. وأوضح أن التعرض المستمر لمحتوى صادم أو غير أخلاقي قد يؤدي إلى تطبيع هذه السلوكيات تدريجيًا، ما يقلل من مستوى الانزعاج أو الصدمة عند تكرار المشاهدة، ويجعل الأفراد أكثر تقبلاً لفكرة أن السلوكيات المشابهة مقبولة إذا قام بها أشخاص نافذون أو مشهورون.
وأشار فرعون إلى أن الشباب والمراهقين معرضون بشكل خاص لتأثير الجماعة والضغط الاجتماعي، مما قد يجعلهم يشكون في قيمهم وأخلاقهم إذا رأوا تصرفات مشينة يمارسها الآخرون. كما نوه إلى أن الأخبار والصور والفيديوهات المتداولة قد تشوش على القيم الأخلاقية المبنية لدى الشباب، وتؤثر على تطور شخصياتهم ومبادئهم.
وحول حماية الأطفال والمراهقين، شدد الخبير على أهمية توضيح المعلومات لهم قبل أن يتلقوها من مواقع التواصل، مع تقليل تعرضهم للمحتوى الصادم والتركيز على القراءة بدل الصور، مؤكدًا على أن الحوار المفتوح والتطمينات ومراقبة المحتوى بدون تهويل من العوامل الأساسية للحفاظ على صحتهم النفسية.
وأكد فرعون أن المسؤولية تقع على الأهل والمختصين الإعلاميين على حد سواء لتقليل التأثير السلبي للأخبار المتدفقة، وحث على تعزيز الوعي بالقيم الأخلاقية وحماية الأطفال من الانحرافات المحتملة، خاصة في ظل سهولة الوصول للمعلومات عبر الإنترنت والألعاب الرقمية.












































