الروسان: الضغط السياحي في الربيع يكشف فجوة الوعي البيئي ويستدعي تكثيف التوعية والمخالفات معاً

حذّر رئيس جمعية المحافظة على المياه والبيئة أحمد الروسان من تصاعد السلوكيات البيئية السلبية في المواقع السياحية الأردنية مع بداية الموسم الربيعي، مشيراً إلى أن الإقبال الكثيف على مناطق الشمال ووسط وجنوب المملكة يُفضي إلى تراكم النفايات وقطف النباتات البرية وتفتيت التربة، بما يُهدد التنوع الحيوي ويُلوّث مصادر المياه والعيون المجاورة.

وأشار الروسان إلى أن موسم هذا العام يشهد كثافة استثنائية، ويُعزى ذلك جزئياً إلى معدلات أمطار تجاوزت 100% من المعدل السنوي، مما أدى إلى إخضرار واسع في الغابات والمناطق الجبلية وجعل وجهات كعجلون وجرش وأربد نقاط جذب بالغة الأهمية. ولفت إلى أن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لهذه المناطق زاد من حجم الزيارات بصورة لافتة.

وأكد الروسان أن معادلة التوعية وحدها لا تكفي، بل لا بد من اقترانها بالمخالفات لردع المتجاوزين، مشيداً بدور الشرطة البيئية التابعة لوزارة البيئة في توزيع أكياس النفايات ونشرات التوعية، ومؤكداً أن الهدف ليس تغريم المواطن بل تعزيز انتمائه وتحفيزه على المبادرة بالنظافة طوعاً.