- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير مائي يطالب بإعادة تفعيل اتفاقية 1987 مع سوريا لاسترداد الحقوق الأردنية في مياه اليرموك
طالب الخبير في الشؤون المائية الدكتور دريد محاسنه بضرورة العودة إلى اتفاقية عام 1987 المبرمة بين الأردن وسوريا وتفعيل تطبيقها، مؤكداً أنها تمثّل المخرج الحقيقي لأزمة المياه المتفاقمة بين البلدين.
وأوضح محاسنه في تصريحات على الهواء مباشرة أن الدراسة المرجعية الهيدروسياسية لنهر اليرموك تهدف إلى إعادة حساب الكميات المائية المتاحة، مشيراً إلى أن النظام السوري السابق لم يلتزم ببنود الاتفاقية؛ إذ تجاوز عدد السدود المحفورة الحدَّ المقرر اتفاقياً بـ27 سداً ليبلغ نحو 44 إلى 47 سداً، مما حرم الأردن من المياه التي كان يُفترض أن تصله عبر حوض اليرموك.
وأشار الخبير المائي إلى جملة من العوامل التي تفاقم الأزمة، أبرزها: الممارسات الإسرائيلية غير القانونية، وتفشّي حفر الآبار العشوائية وغير المرخصة على الجانب السوري، فضلاً عن تداعيات التغيّر المناخي. ولفت إلى أن التحوّل في النمط الزراعي السوري من الاعتماد على الأمطار إلى الزراعة المروية أسهم بشكل مباشر في رفع معدلات الاستهلاك المائي السوري وامتلاء السدود على حساب الحصة الأردنية.
وخلص محاسنه إلى أن الأردن لم يتلقَّ مياهاً من سوريا وفق حقوقه المقررة في الاتفاقية على مدار أكثر من عشر سنوات، مبدياً تفاؤله بأن الحكومة السورية الجديدة تُبدي نيةً صادقة في معالجة هذا الملف، مؤكداً أن احترام الحقوق القانونية والمائية المكفولة بالاتفاقية هو السبيل الوحيد لبناء علاقة مائية مستدامة بين البلدين.












































