- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير مائي يطالب بإعادة تفعيل اتفاقية 1987 مع سوريا لاسترداد الحقوق الأردنية في مياه اليرموك
طالب الخبير في الشؤون المائية الدكتور دريد محاسنه بضرورة العودة إلى اتفاقية عام 1987 المبرمة بين الأردن وسوريا وتفعيل تطبيقها، مؤكداً أنها تمثّل المخرج الحقيقي لأزمة المياه المتفاقمة بين البلدين.
وأوضح محاسنه في تصريحات على الهواء مباشرة أن الدراسة المرجعية الهيدروسياسية لنهر اليرموك تهدف إلى إعادة حساب الكميات المائية المتاحة، مشيراً إلى أن النظام السوري السابق لم يلتزم ببنود الاتفاقية؛ إذ تجاوز عدد السدود المحفورة الحدَّ المقرر اتفاقياً بـ27 سداً ليبلغ نحو 44 إلى 47 سداً، مما حرم الأردن من المياه التي كان يُفترض أن تصله عبر حوض اليرموك.
وأشار الخبير المائي إلى جملة من العوامل التي تفاقم الأزمة، أبرزها: الممارسات الإسرائيلية غير القانونية، وتفشّي حفر الآبار العشوائية وغير المرخصة على الجانب السوري، فضلاً عن تداعيات التغيّر المناخي. ولفت إلى أن التحوّل في النمط الزراعي السوري من الاعتماد على الأمطار إلى الزراعة المروية أسهم بشكل مباشر في رفع معدلات الاستهلاك المائي السوري وامتلاء السدود على حساب الحصة الأردنية.
وخلص محاسنه إلى أن الأردن لم يتلقَّ مياهاً من سوريا وفق حقوقه المقررة في الاتفاقية على مدار أكثر من عشر سنوات، مبدياً تفاؤله بأن الحكومة السورية الجديدة تُبدي نيةً صادقة في معالجة هذا الملف، مؤكداً أن احترام الحقوق القانونية والمائية المكفولة بالاتفاقية هو السبيل الوحيد لبناء علاقة مائية مستدامة بين البلدين.












































