- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
حملة الـ100 ألف توقيع لمناصرة المعلمين
أطلقت الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية حملة المائة ألف توقيع لمناصرة المعلمين في مطالبهم العادلة ، وفي مقدمتها إحياء نقابة تمثلهم وتدافع عن حقوقهم ، حيث احتشد المئات من المعلمين وقادة الرأي في مجمع النقابات للإعلان عن بدء الحملة في مهرجان خطابي تحدث فيه كل من الدكتور أحمد العرموطي رئيس مجلس النقباء _ نقيب الأطباء ، والأستاذ مصطفى الرواشدة رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين ، والمحامي نعيم المدني الذي تناول الجانب القانوني لقضية النقابة ، والمهندس هشام النجداوي بإسم لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة ، والدكتور عصام الخواجا مقرر الحملة الوطنية للدفاع عن الخبز والديمقراطية .
الدكتور أحمد العرموطي شدد في كلمته على أن الدستور كفل حق المعلمين بإنشاء نقابة تدافع عنهم وتصون حقوقهم ، أسوة بسائر النقابات المهنية ، مؤكداً ان الحكومة باتت مطالبة بالإجابة على مطالب المعلمين العادلة .
ونوه العرموطي إلى أن الحكومة شأنها شأن سائر الحكومات في العالم ، إنما جاءت لخدمة الشعب والتعبير عن مصالحه ، وقال: " في دولة المؤسسات يحكمنا القانون والدستور ، ونحن كنقابات مهنية نؤازر المعلمين في مطالبهم سواءً قبل بها وزير التربية والتعليم أم لم يقبل ".
وأشار إلى ضرورة توحيد الصفوف في الساحة الأردنية لمواجهة المشاريع التصفوية الصهيونية ، قائلاً: " كلنا في سبيل أمن واستقرار الأردن أردنيون ، وكلنا في سبيل تحرير فلسطين فلسطينيون " ، مشيراً إلى دور النقابات المهنية في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي في البلاد ، وفي التصدي للمؤامرات الخارجية .
ومن جانبه لفت الأستاذ مصطفى الرواشدة إلى انه على مر المراحل الماضية لم تسعف المعلم أية تشريعات من شأنها رفع مكانته وشأنه ، وأن حراك المعلمين بدأ منذ عقود ، حيث تفاوتت أدوات ووسائل النضال التي تمثلت في بدايتها بالنضال من خلال وسائل الإعلام ، حتى رفع المعلم صوته عالياً خلال الشهرين الماضيين ، مطالباً بحقوقه المسلوبة .
وشدد على أنه لا يمكن حل المشكلة من جذورها إلا من خلال تمثيل نقابي للمعلمين يكون خير معين للعملية التربوية ، حيث أن التمثيل النقابي هو وحده ما يحل المشكلة الاقتصادية التي يعاني منها المعلم ، منوهاً إلى أن المعلمين سيبقون متمسكين مطالبهم .
وأشار إلى أنه لا يمكن تحقيق الأمن الإستراتيجي للوطن إلا من خلال دعم المعلم وإعطائه كافة حقوقه ، فالمعلم والقاضي هما حجر الزاوية في المجتمع لما لهما من دور طليعي في بنائه .
أما المحامي نعيم المدني فقد نوه إلى أن التحرك لإنشاء نقابة للمعلمين قد بدأ في المجلس النيابي الحادي عشر ، حيث أفرز ذلك المجلس عدداً من النواب الذين يؤمنون بشعبهـم ، فتقدم 92 نائباً بمقترح تأسيس النقابة وتمكنوا من إقناع أكثرية النواب بمقترحهم ، وتمت إحالة ذلك المقترح للحكومة .
وأشار إلى أن مجلس الوزراء قد أقر ذلك الحين مشروع قانون نقابة المعلمين ، فتمت إعادته للنواب لإقراره وتمريره وفق الأصول التشريعية ، بيد أن الأمر لم يرق لرئيس الحكومة في حينه ، فطلب هذا الأخير من المجلس العالي لتفسير الدستور إجراء تفسير للمادة 16 التي كفلت للأردنيين الحق في تشكيل الجمعيات والأحزاب السياسية ، على أن تكون غايتها مشروعة ووسائلها سلمية .
ولفت المدني إلى أن المجلس العالي للدستور لم يتبنّ وجهة نظر الحكومة في ذلك الوقت ، فتمت إحالته مرة أخرى عندما طرأت تعديلات على المجلس ، الأمر الذي يخالف الدستور ، حيث أنه لا يجوز عرض نفس الموضوع لتفسيره مرة أخرى من جهة معينة وفق القانون الأردني .
وحذّر المهندس هشام النجداوي في كلمته من الخطوات التي تم اتخاذها على طريق خصخصة التعليم ، والتي انحرفت عن منطلقاتنا القومية والإنسانية ، مشدداً في ذات السياق على أن مطلب المعلمين في إنشاء نقابة تنظمهم وتدافع عن حقوقهم وتتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني ، هو مطلب مشروع كفله الدستور ، ويمثل اعترافاً بحقوق شريحة واسعة من شرائح المجتمع .
ونوه النجداوي إلى أن السلطات كانت وما زالت تعتمد أساليب الترغيب والترهيب للالتفاف على مطالب المعلمين وإجهاض تحركاتهم ، مشيراً إلى أن هذه الأساليب قد أدت إلى انتكاس العملية التعليمية .
وختم بقوله : " إن أحزاب المعارضة تدعوكم إلى رص صفوفكم ، وإحياء نقابة المعلمين " ، مطالباً الحكومة من التحول في تعاطيها مع قضية المعلمين من الحالة السلبية إلى الدور الإيجابي .
ومن جهته شدد الدكتور عصام الخواجا على دعم حملة الخبز والديمقراطية وكافة مؤسسات المجتمع المدني لقضية المعلمين وحقهم في تأسيس نقابتهم ، منوهاً إلى أن هذه القضية لم تعد تشكل مجالاً للبحث والتردد والمراوغة إلا عند الحكومة ، ومشيراً إلى أن كافة المؤسسات التي دعمت المعلمين في قضيتهم من نقابات مهنية وأحزاب سياسية وهيئات حقوقية ونسوية هي مؤسسات منتخبة ، والجهة الوحيدة التي تنكر حقوق المعلمين هي جهة غير منتخبة ، وهنا تكمن المفارقة !!
وأشار الخواجا إلى أن نقابة المعلمين كانت قد ألغيت بموجب الأحكام العرفية ، وعندما تم رفعها لم يعد الاعتبار لتلك النقابة ، ما يعني أن للمعلمين دين على السلطة التنفيذية منذ أكثر من عشرين عاماً .
ونوه إلى أن أي سياسي في موقع المسؤولية يجب أن يخجل من نفسه عندما يعلن رفضه لنقابة المعلمين ، فالمعلمين هم الشريحة الأوسع والأهم ، حيث أنها تبني أجيال المستقبل ، وإن أي خلل في العملية التربوية أو المنهاج سيخرج أجيالاً غير قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه .
وقال إن حل القضية لا يكمن فقط في رفع " الرواتب " وضمان حياة كريمة للمعلميـن ، فللمعلم دور في وضع المنهاج وتحديد مضمونه ، وهو ليس أداة لتطبيق ما يفرض عليه ، وعندما تتشكل النقابة لابد وأن يكون لها دورها الرقابي على المنهاج .
ولفت الخواجا إلى أن هناك جهات تسعى لتغيير المنهاج تحت عنوان التسامج مع أعداء هذه الأمة ، مضيفاً بقوله " إن الهدف من النقابة ليس فقط تحسين الوضع المعيشي للمعلم ، وإنما يتجاوز ذلك إلى إعادة الاعتبار للمدرسة الحكومية التي تراجعت كثيراً لصالح المدرسة الخاصة ، حيث أنه قد تم العمل الممنهج لتفريغ المدرسة الحكومية ، بل إن هنالك مؤامرة ضدها ، ونقابة المعلمين هي الضمانة الوحيدة لإعادة الاعتبار لها " .
وختم بقراءة العريضة التي تهدف حملة الخبز والديمقراطية على جمع مائة ألف توقيع عليها ، وقد جاءت على النحو التالي :
استناداً للمادة 16 من الدستور الأردني التي تنص على أن للأردنيين الحق في تأسيس الجمعيات والأحزاب السياسية ، على أن تكون غاياتها مشروعة ووسائلها سلمية ، ولا تتعارض مع الدستور ، وبما أن السلطة التشريعية أصدرت في مدى العقود الستة الماضية 14 قانوناً أدت لتشكيل مختلف النقابات المهنية ، وبما أن مجلس النواب الحادي عشر كان قد أصدر قراراً ألزم الحكومة في حينه بوضع مشروع قانون لنقابة المعلمين ، وتم إحالة هذا المشروع من الحكومة إلى مجلس النواب للسير به ووضعه كتشريع موضع التنفيذ ، وبما أن المجلس العالي لتفسير الدستور أجاز دستورية قانون تأسيس نقابة للمعلمين في عام 1993 ، وبما أن الأردن صادق على العهد الخاص للحقوق السياسية والمدنية وتم نشره في الجريدة الرسمية في حزيران من عام 2006 ، وبموجبه أصبح لزاماً على الدولة الأردنية أن تكفل للمواطنين الحق في تأسيس الجمعيات والنقابات التي تمثل قطاعات مهنية وعمالية ، وواجب الدولة تكييف تشريعاتها بما لا يتناقض وهذه المعاهدة ، فاننا نحن الموقعين أدناه نطالب بإنشاء نقابة للمعلمين أسوةً بالنقابات الأربع عشر التي أسست وهي قائمة حتى الآن وتعمل بكل نشاط لخدمة منتسبيها .
وللتوقيع على العريضة بالإمكان الدخول على الموقع التالي :











































