- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
جمعيات إغاثية تشكو نقص الدعم
تعاني الجمعيات الخيرية المعنية بتقديم المساعدات الإغاثية من شح الدعم الذي يقدمه المتبرعون للأسر الأردنية المعوزة.
وأكدت مديرة جمعية المنتدى الثقافي جهاد البنا لـ"عمان نت" أن الجمعية لم تتلق معونات طوال شهر رمضان، لتحرم بذلك أسر معدمة اقتصاديا من تقديم المساعدات لها.
وأرجعت البنا هذا الشح في تقديم الدعم للفقراء الأردنيين إلى توجه المتبرعين تقديم مساعداتهم للاجئين السورين، "متجاهلين في ذلك المحتاج الأردني"، على حد تعبيرها.
من جانبه، قال رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد أبو حماد إن اللجان لا تنظر إلى جنسية الفقير بقدر اعتمادها على دراسة الحالة ومن هو أكثر حاجة لتقديم المساعدة له.
وأوضح أبو حماد أن اللاجئين السوريين في الأردن يتعرضون لظروف قاسية نتيجة تخلي بعض الدول العربية والإسلامية والمفوضية المعنية باللاجئ السوري عن واجبهم في تقديم الإغاثة للاجئين السوريين في المملكة.
وأشار إلى أن المساعدات التي يقدمها المتبرع للجمعية تتوزع بحسب رغبته، إذا كانت للاجئ السوري أو لغيره من المحتاجين.
ولتجاوز شح تقديم المساعدات للفقراء الأردنيين يقترح أبو حماد على الجهات المعنية التسويق لحالات الفقر في الأردن والتي تكمن في 33 منطقة من جيوب الفقر في مختلف المحافظات.
هذا وبلغ عدد حجم المساعدات التي تقدمها الجمعية للاجئين السورين في الأردن بحسب أبو حماد، ما يقارب 50 مليون دينار.













































