- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
"الوطن البديل آفاق التطبيق وسبل المواجهة"..كتاب جديد
صدر حديثاً عن مركز دراسات الشرق الأوسط/الأردن كتاب "الوطن البديل، آفاق التطبيق وسبل المواجهة " ضمن سلسلة شهرية الشرق الأوسط رقم (11)، وهو نتاج حلقة نقاش عقدها المركز مؤخراً، وقد قدم للكتاب دولة الأستاذ أحمد عبيدات، رئيس وزراء الأردن الأسبق، وحرره مدير عام المركز الأستاذ جواد الحمد، وشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين السياسيين الأردنيين.
تناول الكتاب ثلاثة محاور، الأول بعنوان: "الترانسفير" جزء من تحقيق الوطن البديل، حيث بين الكتاب أن الترانسفير أو الإحلال يشكل قاعدة استراتيجية من قواعد المشروع الصهيوني منذ انطلاقته عام 1897.
وجاء المحور الثاني في الكتاب بعنوان: آليات ومحاولات تطبيق مشروع الوطن البديل وسيناريوهاتها، حيث طرح الكتاب بعض آليات تطبيق المشروع، وعلى رأسها التعويض بدل العودة، أو توجهات التنازل عن حق العودة، وإبرام معاهدات واتفاقيات سلام مع الكيان الإسرائيلي لدعم وجوده وحفظ أمنه، وإقامة مناطق صناعية مؤهلة لاستيعاب العاملين من مبدأ تحقيق السلام عبر التنمية الاقتصادية والمشاريع التنموية، أو إقامة دولة فلسطينية مقيدة، في حدود جغرافية ضيقة في الضفة الغربية مع ترحيل عرب 1948 إليها وإقامة كونفدرالية بينها وبين الأردن، كما حذر الكتاب من خطورة المادة (8) من معاهدة وادي عربة لعام 1994 بخصوص موضوع اللاجئين.
أما المحور الثالث فكان بعنوان (آليات المواجهة مشروع الوطن البديل)، وهو يطرح آليات وسبل مواجهة المشروع الصهيوني ومشروعه "الوطن البديل"، وعلى رأسها تشجيع حق العودة ودعم المقاومة الفلسطينية بكل أشكال الدعم، وتقوية جدار الوحدة الداخلية الأردنية.
وانتهى الكتاب بما انتهت إليه حلقة النقاش من التأكيد على أن التهديد الصهيوني لفلسطين والأردن يجب أن يكون عامل توحيد لأبناء الشعب الواحد في الأردن، وليس سببا لإثارة الخلافات والإشكالات وخلق المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.
يقع الكتاب في (96) صفحة من الحجم المتوسط، وثمنه 2 د.أ (3$).











































