المومني: انتهاكات المتطرفين في الأقصى قد تزعزع استقرار المنطقة
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن الانتهاكات التي يقودها متطرفون يهود للمسجد الأقصى وتعمل على استفزاز مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، يمكن أن تؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وطالب المومني في تصريح له يوم الأربعاء، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل المسؤولية تجاه التصعيد الإسرائيلي واعتداءات قوات الاحتلال على حرمة المسجد الأقصى والمصلين، مشيرا إلى أن الواجب القانوني والإنساني والأخلاقي يحتم على مجلس الأمن والمجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع تلك الانتهاكات.
وأضاف أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على دعم الحركات المتطرفة لتكرار اقتحاماتها للمسجد الأقصى يشكل إضرارا بكل التزام قانوني ورد في المواثيق والمعاهدات الثنائية والدولية ويجرد كل قنوات الاتصال الدبلوماسي من مغزاها.
وأشاد المومني بالدور الهام و المحوري الذي يؤديه أهل القدس المرابطون في حماية المسجد الأقصى من الاقتحامات ومخططات التقسيم، مؤكدا على استمرار الحكومة في بذل كل الجهود والمساعي ومع مختلف الأطراف الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المرفوضة والمدانة.
وكانت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث قد أفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت بشكل كامل من المسجد الأقصى وأعادت انتشارها عند بابي المغاربة والسلسلة، وذلك بعد اقتحامها له بقوات ضخمة واعتدائها على المصلين والمتواجدين بداخله في محاولة منها لإخراجهم منه وفض رباطهم فيه المستمر منذ ثلاثة أيام متواصلة .
وأضافت المؤسسة في بيان لها أن قوات الاحتلال استمرت بفرض حصار خانق على بوابات الأقصى، ومنع الجميع من الدخول.
وأشارت إلى إصابة ثلاثين شخصا ممن تواجدوا داخل وفي ساحات الأقصى جراء الرصاص المطاطي وقنابل الغاز التي استخدمتها قوات الاحتلال، فيما أصيب خمسة عشر آخرين ممن تواجدوا عند باب حطة.












































