- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
المحكمة الإدارية تتراجع عن تكليف النيابة الإدارية بإحضار اتفاقية الغاز
تراجعت المحكمة الإدارية عن تكليف النيابة الإدارية بإحضار اتفاقية الغاز عقدت المحكمة الإدارية اليوم الثلاثاء (26-9-2017) ثاني جلساتها للنظر في الدعوى المقدمة للطعن في قرار وزير الطاقة القاضي برفض طلب المعلومات المقدم من الباحث القانوني مؤيد المجالي لتزويده بصورة من الاتفاقية الموقعة بين شركة الكهرباء الوطنية (المملوكة بالكامل للحكومة الأردنية) وبين شركة (نوبل إنيرجي) لتزويد المملكة بالغاز.
وفي هذه الجلسة التي عقدت برئاسة القاضي وحيد أبو عياش وعضوية القاضيين عاطف الجرادات و د. فايز المحاسنة، وحضور وكيل المستدعي المحامي زكي حدادين (عضو مجلس نقابة المحامين)، وحضور مساعد رئيس النيابة العامة الإدارية مخلد الرقاد، قررت المحكمة التراجع عن قرارها الذي اتخذته في الجلسة السابقة والقاضي بتكليف ممثل النيابة العامة الإدارية بإحضار (اتفاقية الغاز) باعتبارها إحدى بينات الجهة المستدعية وهي تحت يد الجهة المستدعى ضدها (وزير الطاقة)، حيث قررت المحكمة في جلسة اليوم تكليف الجهة المستدعية بإحضار بيناتها بنفسها في الجلسة القادمة,
وحسب المحامي المجالي، قالت إن تكليف المحكمة للنيابة العامة الإدارية بإحضار أية بينة إنما يكون إذا كانت البينة تحت يدها وقادرة على إحضارها. وقد جاء قرار المحكمة هذا بعدما قال ممثل النيابة العامة الإدارية القاضي مخلد الرقاد أن اتفاقية الغاز المشار إليها وملاحقها ومرفقاتها تتضمن في بعض بنودها أنها مصنفة تحت بند (محدود) (سري).
وطلب من المحكمة إعادة النظر بقرارها القاضي بتكليف النيابة العامة الإدارية بإحضار الاتفاقية. من جانبه قال المحامي زكي حدادين من مجموعة (محامو إسقاط اتفاقية الغاز) أن اتفاقية الغاز ليست سرية، وهي موجودة بحوزة مجلس النواب وسوف يتقدم بطلب إحالة لمجلس النواب من اجل تزويد المحكمة بنسخة من هذه الاتفاقية وملاحقها وفق الأصول مع تأكيده على ضرورة تكليف الجهة المستدعى ضدها تقديم هذه الاتفاقية للمحكمة لتتمكن من بسط رقابتها عليها. يذكر أن مجموعة (محامو إسقاط اتفاقية الغاز) هي مجموعة تتألف من عدد من المحامين، وهم المحامون زكي حدادين وهالة عاهد وإسلام الحرحشي ولين الخياط وليلى عطا وسناء الأشقر وعمرو أبو نزال وأسماء الهمشري، وقد وكلهم الباحث القانوني المجالي لرفع الدعوى لدى المحكمة الإدارية للطعن في قراري مجلس المعلومات ووزير الطاقة والثروة المعدنية القاضيين برفض طلبه بتزويده صورة عن اتفاقية الغاز. إلى ذلك قررت المحكمة رفع الجلسة ليوم الثلاثاء الموافق (9-10-2017.











































