- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
التغطية الاستباقية لوصول الجراد: تهويل ومعلومات غير مُسندة لمصادر
لم تكد وزارة الزراعة تعلن عن احتمالية وصول أسراب من الجراد للأردن في غضون الأيام القادمة، حتى توالى نشر ما يزيد على 42 خبر، عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية المحلية خلال يوم ونيف، ولتِقع هذه الأخبار في مخالفات مهنية مثل التهويل وإيراد معلومات علمية غير مسندة لمصدر واضح وموثوق.
مواقع أخرى أخذت منحى آخر في التناول؛ لشد انتباه المتلقي، مثل إظهار فوائد أكل الجراد، لترفَق هذه الطروحات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحديداً، بفيديو لداعية عربي يتناول وجبة من الجراد.
وفي وقت انشغلت فيه بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بتناقل الخبر كما لو كان أمراً مجزوماً بصحته، على الرغم من تنويه وزارة الزراعة لوجود احتمالية فحسب، فإن مواد أخرى ذهبت لنقل تنبؤات راصد جوي يقول إن المملكة ستكون في منأى عن هجمات الجراد؛ لاعتبارات جوية تتعلّق ببرودة الطقس، وهو الخبر الذي لم يحظَ بكثير من التناقل، وسط التداول المحموم الذي طغى على وسائل التواصل الاجتماعي تحديداً.
طابع التهويل، هيمنَ على العناوين بشكل لافت فكان منها "الأردن يتأهب لمواجهة هجوم محتمل من أسراب الجراد" و"الأردن.. غرفة عمليات لمواجهة أسراب الجراد" و"الزراعة والقوات المسلحة بكافة كوادرها تتأهب للتصدي للجراد" و"أسراب الجراد تبعد عن الأردن مسير 6 أيام .. و120 مهندسا بانتظارها" و"الجيش والأمن والدرك والجماركيجتمعون مع الزراعة لمواجهة غزو الجراد" و"سرب من الجراد قادر على التهام غذاء نصف مليون شخص في يوم واحد".
الطابع الساخر ظهَرَ بشكل لافت في التناول أيضاً، فكانت عناوين مثل "أردنيين يعلّقون على استنفار الدولة لمحاربة الجراد: حمد لله إنه مش صراصير" و"الأردنيون يعلّقون على غزو الجراد: الجمعة الجاي ريحة الأردن منسف جراد".
وما يزيد على 56 منشوراً حفلت بها وسائل التواصل الاجتماعي حول موجة الجراد القادمة، غير تلك المنشورة عبر الصفحات الشخصية والتي يصعب حصرها لاعتبارات تتعلق بالخصوصية التي تفرضها المواقع، ليطغى الطابع الساخر على جلّها، ولتتنوّع بين و و مكتوبة شخصياً أو عبر مشاركة الروابط.
ويُذكّر "أكيد" بضرورة الابتعاد عن التهويل والمبالغة، سواءً كان هذا في العناوين أو المتن، وضرورة إسناد المعلومات العلمية الواردة في المادة الصحافية لمصادر واضحة وموثوقة، وضرورة التنويه لاحتمالية وقوع حدث ما، حين تشير لهذا الجهات الرسمية، وليس التعامل معه على محمل الجزم.











































