- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
"الأردنية بحلوها" : مبادرة مجتمعية لاستبدال المدافئ غير الآمنة بالأكثر أماناً
أطلقت الناشطة الاجتماعية منال كشت مبادرة مجتمعية تحت عنوان "الأردنية بحلوها" تهدف لمساعدة الأسر غير القادرة على استبدال مدافئ التدفئة غير الآمنة ببدائل أكثر أماناً، في مختلف المدن والأحياء الأردنية.
وأوضحت كشت أن المبادرة جاءت بعد تزايد الحوادث والوفيات الناتجة عن استخدام المدافئ التقليدية المعروفة باسم "الشموسة"، مشيرة إلى أن الهدف هو حماية الأرواح، خصوصاً في فصل الشتاء، مع توفير البدائل للأسر التي لا تستطيع تحمل تكاليف المدافئ الآمنة التي تتراوح أسعارها بين 17 و22 ديناراً.
وأضافت كشت أن المبادرة بدأت بتواصل مباشر مع الأسر المتضررة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الهاتفية، حيث تم استبدال المدافئ القديمة وتوفير البدائل بشكل مجاني، مشيرة إلى أن المبادرة استفادت من التكافل المجتمعي دون اللجوء للجهات الرسمية.
وذكرت أن المبادرة نجحت حتى الآن في استبدال المدافئ لدى 9 عائلات، مع استمرار العمل للوصول إلى المزيد قبل اشتداد برد الشتاء، داعية كل من يستخدم مدافئ غير آمنة للتواصل معها لضمان استبدالها وتفادي المخاطر.
وأكدت كشت أن الشعب الأردني يظل مثالاً للتكافل والتعاون المجتمعي، مشيرة إلى أن أي مساهمة، حتى لو كانت بسيطة، تساعد في حماية الأسر والمجتمع من المخاطر المرتبطة بالتدفئة غير الآمنة.











































