- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع تنمية الاقتصاد يمكن أكثر من 12 ألف مزارع في الأردن
قالت مديرة مشروع تنمية الاقتصاد في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، المهندسة مشاعل الزعبي، إن مشروع “تنمية الاقتصاد” جاء بهدف تمكين العاملين في القطاع الزراعي، خاصة الفئات الهشة، وتحسين ظروف عملهم ورفع كفاءاتهم لتمكينهم من إنشاء مشاريع صغيرة ومنزلية توفر مصادر دخل إضافية.
وأضافت أن المشروع، الذي يمتد من عام 2023 حتى 2026، يعتمد على عدة محاور تشمل التدريب وبناء المهارات، وتطوير أدوات التسويق، وصولًا إلى مرحلة تمكين المستفيدين من تسويق منتجاتهم بشكل مباشر عبر “بازار التنمية الزراعية” تحت شعار “من المزرعة إلى السوق”، والذي يوفّر منصة بيع دون وسطاء تربط المزارعين مباشرة بالمستهلكين.
وأوضحت الزعبي أن المشروع يستهدف مزارعين وعمال زراعة من محافظات إربد وعجلون والبلقاء ومادبا، وقد استفاد منه حتى الآن أكثر من 12,670 مزارعًا بشكل مباشر، فيما تتجاوز نسبة النساء المستفيدات 50%.
وبيّنت أن المشروع لم يقتصر على الدعم الزراعي فقط، بل شمل أيضًا تمكينًا اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال التدريب على الصناعات الغذائية المنزلية والحرف اليدوية، مثل صناعة السلال والتطريز وإعادة التدوير، إلى جانب تشجيع المشاريع الريفية السياحية ذات الطابع البيئي.
وأكدت الزعبي أن الشراكات المتعددة للمشروع مع جهات دولية ومحلية أسهمت في تعزيز جودة التنفيذ، مشيرة إلى أن من أبرز أهدافه تقليل الاعتماد على الوسطاء في التسويق، وبناء علاقة مباشرة بين المزارع والمستهلك، بما يساهم في زيادة الدخل واستدامة المشاريع الصغيرة.
كما لفتت إلى أن المشروع يعمل على تعزيز “الخريطة الزراعية” لتوجيه المزارعين نحو المحاصيل والأنشطة الأنسب لكل محافظة، وربط الإنتاج الزراعي بالصناعات الغذائية والحرف المحلية، بما يعزز مفهوم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن استدامة المشروع ما بعد انتهاء مدته ستتحقق عبر بناء شبكة حوار وطنية تضم جميع الأطراف في القطاع الزراعي، لضمان استمرار التعاون وتطوير النتائج على المدى الطويل، داعية المواطنين إلى زيارة “بازار التنمية الزراعية” لدعم المنتجات المحلية والتعرف على قصص نجاح المزارعين.












































