- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع
فايز العظامات بصوت هبة الله ملكاوي
الشعبوية المجتمعية، تحت هذا العنوان كتب المهندس هاشم المجالي في الدستور ويرى ان الظاهرة الشعبوية ستبقى ما بقيت الديمقراطية قائمة في اي دولة، وقد اصبحت تضع نوعاً من انواع سيادة الارادة الشعبية بالطرق السلمية، وتجري تقسيماً اخلاقياً بين (نحن) و(هم).
ويكمل انه لذلك لا بد من وجود حلقات وسيطة بين السلطة التنفيذية وممثلين عن الحركات الشعبية المختلفة، يجلسون على طاولة الحوار لتحقيق المصالحة وتقريب وجهات النظر، بما يرضي الطرفين، وهذه الحلقات الوسيطة متعددة ومتنوعة.
في الرأي وتحت عنوان بدأت رحلتها الى الذكاء الاصطناعي! كتب عصام قضماني ويقول ان المشكلة أيضا في قوانين الاستثمار التي تتغير بسرعة وتفقد ثقة الاستثمارات المحلية والأجنبية وتنبه تلك التي تفكر في أن تأتي , والمشكلة في الإعفاءات والحوافز غير الموحدة ما يعطيها كثيرا من المزاجية وقليلا من العدالة .
ويضيف ان المشكلة في إجراءات التسهيل على أصحاب الاستثمارات الكبيرة عندما يفكرون في زيارة الأردن التفقد مشاريعهم والمشكلة أيضا في غياب القناعة بأن الاستثمار الأجنبي مطلوب في الأردن بل هو حاجة وضرورة وهناك من يتخذ منه عدوا .
كتب في عربي 21 فؤاد البطاينة تحت عنوان من يجد حلاً لهذا اللغز سنسميه المُخلِّص ويقول انه وبينما نشهد اليوم مجاميع تسد الفراغ في شارعنا السياسي من المتطفلين على السياسة والعمل الوطني بمسميات ساخنة، وتبدأ عملها بهدف حشد الجمهور لمواجهة الواقع المر ثم تفشل وتتحول لمنصات عنوانها "تعليق على الأحداث"، فإن النخبة الحرة المفكرة والناشطة بتضحية، هي وحدها من تحس وتشعر بالقهر والخذلان، إنها النخبة التي خسرت الرهان على الشعب، لا لضعف فيها أو تقصير منها، ولا بقوة النظام، بل لجنوح شعبنا للعبودية غير المبررة، ولنعود للغز التحدي المطروح أمام مفكرينا.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الأسبوع












































