- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
(حكاية الجواهر الثلاث)
عرض في نادي اسرة القلم الثقافي بالزرقاء مساء امس الفيلم الروائي (حكاية الجواهر الثلاث ) للمخرج ميشيل خليفة ، ضمن عروض اسبوع الفيلم الفلسطيني الذي نظمه النادي بالتعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام.
ويركز الفيلم المنتج عام 1995على ابراز الواقع الانساني لأهالي قطاع غزة المكبلين بقيود الاحتلال ، اذ يصور في 107 دقائق الظروف الصعبة التي يعيشها الاهالي في القطاع المحتل ، من خلال قصة الفتى يوسف الذي يعيش واقعا صعباويفكر بالسفر .
ويقرر الفتى الهروب من العنف المحيط به إلى اطراف القطاع ، حيث يلتقي فتاة غجرية اسمها عايدة التي تشترط قبل تقدمه للزواج منها أن يعثر أولاً على ثلاث جواهر مفقودة من قلادة جدتها القديمة التي جلبها جدها من أميركا الجنوبية.
ويحاول السفر الى الخارج ، اذ يتفق مع صديقه ليضعه في احد صناديق البرتقال المعدة للتصدير ، الا ان الاحتلال الاسرائيلي يفرض حظرا على التجول ، ما يبقي يوسف محصورا داخل الصندوق ، حيث يحلم بوالده الذي يعمق علاقته بالزمان والمكان والجسد ، معتبرا اياها الحدود الثلاثة للروح والتي ينبغي عدم محاولة اجتيازها.
وينتهي الفيلم بمشهد مأساوي ، وذلك حينما يخرج يوسف من الصندوق غير عالم بحظر التجول ، اذ يطلق احد الجنود الرصاص عليه ليقع ارضا ، ويرى حبيبته من خلال مشهد يجمع بين الحلم والواقع مبينا لها ان الجواهر الثلاث موجودة بين ايدينا ولكننا عاجزين عن رؤيتها.
يعد المخرج خليفة من أبرز المخرجين الفلسطينيين ، وله العدد من الافلام التي منها : نشيد الحجر والزواج المختلط في الأراضي المقدسة، وعرس الجليل، والطريق 181 ، وفاز فيلمه (الذاكرة الخصبة) بالجائزة الأولى في مهرجان أيام قرطاج السينمائية.
كما اعقب عرض الفيلم الذي تابعه عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين جلسة حوارية بعنوان الهوية والسينما الفلسطينية حاضر فيها الناقد السينمائي الدكتور تيسير مشارقة وادارها عضو النادي احمد الصيداوي.
واستعرض مشارقة تاريخ السينما الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في ظل الاحتلال الاسرائيلي ، ودور النقد في تقدم صناعة السينما وتطورها.












































