66 % من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه السلبي

(87%) لا يعرفون عن قانون الأحزاب الجديد الذي تم إقراره حديثاً، وفقط (13%) أفادوا بأنهم سمعوا أو عرفوا عنه.

اظهر استطلاع رأي أطلقه مركز الدراسات الاستراتيجية، الأربعاء، أن حوالي ربع الأردنيين (27%) يعتقدون أن الأمور في الأردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقارنة بـ (18%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع نيسان/ابريل 2022، فيما يعتقد 66% أن الأمور تسير بالاتجاه السلبي.

وأشار الاستطلاع إلى أن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتردي الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة، وارتفاع نسب البطالة والتخبط الحكومي في اتخاذ القرارات هي أهم الأسباب التي دعت المواطنين إلى الاعتقاد بأن الأمور تسير في الاتجاه السلبي في الأردن.

وبين أن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتدني الرواتب والبطالة والفقر وتردي الأوضع الاقتصادية بصفة عامة مازالت تتصدر قائمة أهم المشكلات التي تواجه الأردن وعلى الحكومة معالجتها بشكل فوري، بالإضافة الى تدني مستوى الخدمات بصفة عامة.

وأشار الاستطلاع إلى أن تردي مستوى الخدمات الحكومية بصفة عامة (الصحة، التعليم، الطرق، البنية التحتية) هي أهم مشكلة غير اقتصادية تواجه الأردن وعلى الحكومة حلها، حيث إن (21%)، و(18%) يعتقدون أن التحديات الأمنية الداخلية هي أهم مشكلة، و(8%) يعتقدون أن الفساد المالي والإداري والواسطة والمحسوبية هي اهم المشاكل غير الاقتصادية التي تواجه الأردن وعلى الحكومة التعامل معها. فيما أفاد (23%) أن الأردن لا يواجه أي تحديات غير اقتصادية.

ووفق الاستطلاع، أن الغالبية العظمى من الأردنيين (95%) لا يعتقدون أن السياسات والإجراءات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة في الحد من ارتفاع أسعار المحروقات كانت كافية لتحسين وضعهم المعيشي.

ولا يعتقد (93%) أن هذه السياسات نجحت في الحد من ارتفاع الأسعار، ولا يعتقد ايضاً (91%) أن هذه السياسات نجحت في الحد من البطالة، ولا يعتقد (88%) أنها نجحت في الحد من الفقر.

واضطر غالبية الأردنيين (86%) إلى تخفيض نفقات الأسرة خلال الاثني عشر شهراً الماضية من أجل مواجهة الأعباء المعيشية وارتفاع الأسعار، فيما قرر (81%) من الأردنيين تأجيل شراء سلع أو خدمات غالية الثمن، و(58%) قاموا بالاستدانة من اجل شراء بعض الحاجيات، و(45%) من الأردنيين لجأوا الى أحد أفراد اسرتهم او إلى عمل إضافي بهدف تأمين دخل أعلى للأسرة.

وبين الاستطلاع أن أكثر من نصف الأردنيين (53%) أفادوا بأن الحكومة لم تفعل شيء من أجل التعامل مع ارتفاع الأسعار ومحاربة التضخم، وفقط (9%) من الأردنيين راضون عن الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها في التعامل مع ارتفاع الاسعار ومحاربة التضخم.

ووافق حوالي ثلث الأردنيين (35%) على العبارة " الحكومة تفعل/تقوم كل ما بوسعها لتقديم الخدمات للمواطنين"، فيما لا يوافق على ذلك 65% من الأردنيين.

وترى الغالبية العظمى من الأردنيين (80%) أن الأوضاع الاقتصادية في الأردن تسير في الاتجاه السلبي حالياً، مقارنة بـ (85%) كانوا يرون ذلك في استطلاع نيسان/ابريل 2022.

ويعتمد غالبية الأردنيين (53%) على وسائل التواصل الاجتماعي معظم الوقت للحصول/متابعة الأخبار المحلية، فيما يعتمد (36%) منهم على التلفاز، و(3%) على المواقع الإخبارية.

ويعتمد أيضاً (52%) من الأردنيين على وسائل التواصل الاجتماعي معظم الوقت للحصول/متابعة الاخبار الإقليمية والدولية، فيما يعتمد (32%) منهم على التلفاز، و(3%) على المواقع الإخبارية.

ويأتي الاستطلاع ضمن سلسلة نبض الشارع الأردني-المؤشر الأردني التي يجريها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، والتي تتضمن قياس آراء الشارع الأردني ومعرفتهم واطلاعهم على القضايا المستجدة التي تجري في الأردن والمنطقة. قام المركز بتنفيذ استطلاع "القضايا الوطنية والاقليمية".

 

 وبين الاستطلاع أن  أن الغالبية العظمى من الأردنيين (87%) لا يعرفون عن قانون الأحزاب الجديد الذي تم إقراره حديثاً، وفقط (13%) أفادوا بأنهم سمعوا أو عرفوا عنه.

 

الاستطلاع، أشار إلى أن أكثر من خمس الأردنيين (23%) الذي اطلعوا على قانون الأحزاب يعتقدون أن أهم ما يميز قانون الأحزاب الجديد أنه يعزز انخراط الأحزاب في الحياة السياسية، و(22%) يعتقدون أن القانون لا يوجد فيه شيء جديد، و(20%) يرون أن قانون الأحزاب الجديد يشجع انضمام وتعزيز دور الشباب والمرأة في الحياة السياسية والحزبية.

 

وبين أن الغالبية العظمى من الأردنيين (94%) لا يتابعون أي نشاطات أو فعاليات للأحزاب السياسية الأردنية، ويفكر 2% فقط من الأردنيين في الانضمام إلى الأحزاب السياسية.

 

ويرى 10% من الأردنيين أن من أهم عوامل نجاح الأحزاب الجديدة هي وجود مصداقية وأهداف وبرامج وخطط واضحة، و(5%) يعتقدون ان من أهم عوامل النجاح هي ضمان عمل الأحزاب بحرية واستقلالية، والغالبية العظمى (67%) لا يعرفون ما هي عوامل نجاح الأحزاب الجديدة.

 

في المقابل يعتقد (8%) من الأردنيين أن من أهم عوامل فشل الحياة الحزبية في المرحلة المقبلة هي تغليب المصالح الشخصية و(6%) يعزون سبب الفشل إلى عدم وجود برامج وأهداف وخطط واضحة. و(68%) لا يعرفون أهم عوامل فشل الحياة الحزبية في الأردن.

 

ووفق الاستطلاع، يتوقع 8% فقط من الأردنيين نجاح الحياة الحزبية في الأردن، والنصف (51%) لا يتوقعون نجاحها، و(41%) لا يعرفون فيما إذا كانت الحياة الحزبية في الأردن ستنجح أم لا، و16% فقط من الأردنيين يرون أن ممارسة الأحزاب للعمل السياسي في الماضي كانت ناجحة، فيما أفادت الغالبية العظمى (84%) أنها لم تكن ناجحة حتى الآن.

 

ويعتقد 22% من الأردنيين أن العشائر ستكون من عوامل نجاح الأحزاب في المرحلة المقبلة، فيما يعتقد (30%) أنها ستكون عاملا لعدم نجاح الأحزاب في المرحلة المقبلة، و(47%) لا يعرفون.

 

الطلبة والأحزاب

 

ووفق الاستطلاع، يعارض غالبية الأردنيين (67%) مشاركة طلبة الجامعات في الأحزاب، و(33%) فقط يؤيدونها، حيث إن الخوف من حدوث المشاكل والفتن والتفرقة من عوامل عدم تأييد مشاركة الطلبة في الأحزاب السياسية.

 

ويعارض الغالبية العظمى من الأردنيين (79%) إقامة الأحزاب لنشاطات حزبية داخل الجامعات و(21%) فقط يؤيدون إقامة الأحزاب لنشاطات حزبية داخل الجامعات الأردنية.

 

وبين أن من أسباب تأييد إقامة الأنشطة الحزبية داخل الجامعات هي: نشر التوعية الحزبية والسياسية لدى الطلبة (38%)، مساهمة الطلبة بأفكار جديدة (36%)، التشجيع على الانتساب للأحزاب (11%). أما أسباب عدم تأييد إقامة النشاطات الحزبية داخل الجامعات هي: التركيز والاهتمام بالتعليم (50%)، الخوف من التفرقة والفتن وبالتالي حدوث مشاكل وعنف (36%)، عدم القناعة بالأحزاب (6%).

  

 

أضف تعليقك