- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ياباني يبتكر شاشة رقيقة جدا تلصق على اليد مثل الضمادات
هي شاشة رقيقة جدا ومرنة أشبه بالضمادات يمكن لصقها بالبشرة، تسمح بتلقّي الرسائل وتوجيهها وفق تصميم ابتكره أكاديمي ياباني يطمح إلى نشر استخدامها خصوصا في مجال الطب.
ويسمح هذا الابتكار الذي لا تتعدى سماكته ملليمترا واحدا للمريض بإرسال بيانات طبية لطبيبه البعيد عنه، بحسب ما أوضح تاكاو سوميا الأستاذ المحاضر في جامعة طوكيو الذي ابتكر هذه الشاشة.
وقد تلصق هذه الشاشة الرقيقة على أحد جانبي اليد وهي تتيح أيضا توجيه رسائل إلى المرضى كي لا ينسوا تناول الأدوية، فضلا عن إقامة تواصل بين الأحفاد وأجدادهم.
وأشار سوميا إلى أن هذا الابتكار قد يكتسي أهمية خاصة في اليابان التي تعاني من تشيّخ السكان لأنه يسمح بمراقبة الكبار في السنّ بشكل متواصل.
وتُعرض الرسائل أو الصور على شاشة فيها 16 صفا من 24 صماما ثنائيا مصغرة باعثة للضوء (ليد) موصولة بأسلاك مرنة ومغلّفة بورقة مطاطية. وهي تحتوي أيضا على جهاز استشعار خفيف جدا ونظام تواصل لاسلكي.
وأوضح مبتكرها أنه من الممكن "لصقها على البشرة لمدة أسبوع من دون الإصابة بأي التهاب وهي خفيفة جدا لدرجة ينسى المستخدم أمرها".
ويمكن أيضا للرياضيين استخدام هذه الشاشة الخفيفة للاطلاع على سرعة دقات القلب أو التحقق من مسارات السباقات، فضلا عن الموظفين الذين قد يطلعون بواسطتها على توجيهات العمل خلال تأدية مهامهم.
وطوِّر هذا الابتكار بالتعاون مع مجموعة الطباعة اليابانية "داي نيبون" ومن المرتقب تسويقه في غضون ثلاث سنوات.












































