- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل تنجح مساعي العلماء في منح أصابع الروبوتات القدرة على "الإحساس"؟
تشق الروبوتات طريقها ببطء لتصبح عنصرا أساسيا في حياتنا اليومية، فقد دخل بعضها ضمن العاملين في مجال الرعاية الصحية وموظفي المستودعات وحتى طهاة المطاعم. ومع تقدم المجال بشكل أكبر، يحرص الباحثون على جعل الروبوتات المستقبلية أكثر "إنسانية" من خلال فهم الشعور باللمس.
وتقول شركة "باور أون" (PowerOn) إن الجيل القادم من الروبوتات سيحتوي على جلود حسية وعضلات وخلايا عصبية اصطناعية مطبوعة على مواد مرنة تسمح لها بالشعور، وفقًا لبيان صحفي نشرته جامعة دريسدن التقنية في ألمانيا الجمعة الماضي.
وتستخدم الشركة الناشئة الجديدة نتائج البحث الذي أجرته جامعتا دريسدن التقنية في ألمانيا، وأوكلاند في نيوزيلندا.
وقال الدكتور ماركوس هينك -رئيس مجموعة الأبحاث لأشباه الموصلات والأنظمة الدقيقة في جامعة دريسدن للتكنولوجيا والرئيس التنفيذي لشركة "باور أون"- إننا "نلاحظ اتجاهًا تصاعديًّا حادًا في الأتمتة في جميع مجالات الصناعة، وسنرى قريبًا المزيد من هذا في حياتنا اليومية".
الفريق البحثي قام بالتحقيق في الأسس النظرية للدائن العازلة متعددة الوظائف المستخدمة في صناعة الروبوتات اللينة، كجزء من زمالة ماري كوري الممنوحة من المفوضية الأوروبية.
الروبوتات والإحساس بالأصابع
يأمل فريق شركة "باور أون" زيادة مجالات تطبيق الروبوتات الصناعية بشكل كبير من خلال منتجها الأول، وهو الإصبع الحسي؛ إذ تم تصميم الأصبع كقابض آلي لإكمال المهام الدقيقة في العديد من المجالات.
والقابض عبارة عن أصبع مطبوع بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد ومصنوع من مواد مرنة، ويفتقر إلى المفاصل التقليدية، وله ملمس جلدي يكتشف كيفية الإمساك بالأشياء.
وتقول الشركة الناشئة إنها تمكنت بالفعل من إثبات التفاعل بين العضلات المصنعة والخلايا العصبية الاصطناعية والبشرة الحساسة للمس، إذ يتم دفع القابض الآلي بواسطة عضلات اصطناعية فقط، وتتم إدارتها أيضًا بواسطة الخلايا العصبية الاصطناعية.
يكر أن تأسست شركة "باور أون" -التابعة لشركة "هينكه" (Henke)- بمساعدة ودعم من المنح الحالية في دريسدن وبعض من تمويل رأس المال الاستثماري، وهي الآن تحقق بعض الإنجازات الرائعة.
وقالت هينكه "بمجرد أن يتم تطوير التكنولوجيا بما يكفي، نتوقع أن نشاهد الروبوتات ليس فقط في الصناعة ولكن أيضًا في حياتنا اليومية".
ويسعى المهندسون حاليا لاستخدام المنتج الأول للشركة الناشئة -وهو نوع من أطراف الأصابع الحسية للروبوتات الصناعية- للتوسع بشكل كبير في مجالات تطبيق الروبوتات، والسماح لقابض الروبوتات التقليدية بأداء مهام أكثر دقة.
ورغم عدم تحديد تاريخ محدد، ستبدأ الاختبارات العملية الأولية للمنتج في الأسابيع المقبلة، وفقًا للبيان الصحفي لبدء التشغيل.
وتم عرض الروبوتات لأول مرة في مؤتمر "ساكسوني تيك توكس" في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2022.












































