- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"حوت عملاق" يحمي قطارا من كارثة في هولندا
نجا قطار مترو هولندي من كارثة الاثنين بعدما اخترق حاجز توقف ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.
فقد أفلت القطار من خطر الاستقرار في المياه الموجودة على مسافة عشرة أمتار في الأسفل، وبقي جزء كبير من العربة الأمامية معلقا في الهواء مدعوما فقط بذيل مجسم الحوت الضخم.
ولم يصب سائق القطار الذي لم يكن ينقل الركاب، بأذى في الحادث الذي وقع بعيد منتصف الليل في سبيكينيسه قرب مدينة روتردام الهولندية الساحلية.
وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان "أنقذه ذيل الحوت".
وقالت كارلي غورتر من هيئة السلامة الإقليمية في منطقة رينموند لوكالة فرانس برس: "هذا سيناريو غريب.
خرج المترو عن السكة وسقط عند مجسم يسمى "سايفد باي ذي وايلز تايل" (أنقذه ذيل الحوت). وقد حصل ذلك حرفيا. فبفضل ذيل الحوت، جرى إنقاذ السائق بالفعل، إنه أمر لا يصدق".
وأفادت الهيئة أن السائق خضع للاستجواب في وقت لاحق، وما زال التحقيق جاريا لتحديد سبب الحادثة.
وقد خرج السكان المذهولون بأعداد كبيرة لرؤية المشهد الغريب، ما دفع بالسلطات المحلية إلى دعوتهم للابتعاد والتزام تدابير التباعد للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ويعمل حاليا في الموقع فريق من خدمات الطوارئ والخبراء، بما يشمل المهندس المعماري الذي أنجز المجسم، بهدف إيجاد طريقة لسحب القطار بأمان.












































