- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
"القوة الناعمة الأمريكية وأثرها على السلم الدولي" للزميلة عبيدات
صدر للزميلة هبه عبيدات عن دار آمنة للنشر والتوزيع كتاب بعنوان "القوة الناعمة الأمريكية وأثرها على السلم الدولي"، ويتعرض الكتاب لتأثير القوة الناعمة الأمريكية في نشر السلم الدولي الإيجابي.
ويستعرض الكتاب في فصوله الأربعة؛ أهمية القوة الناعمة الأمريكية في مدى التأثير على الدول بجعلهم يريدون ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث يقدم الكتاب رؤية تحليلية للقوة الناعمة الأمريكية بمؤشراتها المتمثلة بتبادلات الطلاب والزوار والبرامج الثقافية والمساعدات الأمريكية وتأثيرها على مؤشرات السلم الدولي الإيجابي بمؤشراته المتمثلة بعدد الدول التي تحتل مستوى مرتفع ومتوسط في الحريات المدنية والإعلامية والحقوق السياسية والدول المدرجة ضمن تصنيف الديمقراطيات الانتخابية.
وخلص الكتاب إلى وجود علاقة بين ارتفاع تبادلات الزوار والمشاركين في البرامج الثقافية والطلاب الدارسين في الولايات المتحدة من دول العالم، وبين ارتفاع عدد الدول ذات الحريات المدنية والإعلامية والحقوق السياسية والديمقراطيات الانتخابية.
كما وتبين وجود علاقة بين المساعدات الأمريكية وبين ارتفاع عدد دول ذات الحريات المدنية المتوسطة والمرتفعة.
وتوصلت المؤلفة في نهاية الكتاب إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تستطيع أن تضع برنامج سياسي للدول يرتب أولويات الدول حسب أولويات الولايات المتحدة الأمريكية.












































