- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نسائية: تغيير اسم تكيس المبايض خطوة لتصحيح الفهم الطبي لحالة هرمونية شاملة
أكدت الاستشارية النسائية الدكتورة وفاء المحسن أن تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد الصماء (PMOS) يأتي بعد محاولات علمية استمرت نحو 14 عاماً، بهدف تصحيح المفهوم الخاطئ للحالة وتسليط الضوء على طبيعتها كاضطراب هرموني وأيضي شامل، وليس مجرد مشكلة مبيضية.
وأوضحت أن الاسم القديم كان يسبب خلطاً لدى المريضات بين “الأكياس” والتكيسات، في حين أن الحالة تتمثل في بويضات غير ناضجة تظهر على شكل بؤر في السونار، مشيرة إلى أن المتلازمة تُعد من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين النساء في المنطقة العربية، إذ تصيب نحو واحدة من كل ثماني سيدات.
وبيّنت أن الحالة لا تقتصر على المبيض فقط، بل ترتبط بمقاومة الإنسولين واختلال الهرمونات وزيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد وتساقط شعر الرأس، ما يستدعي تدخل عدة تخصصات طبية في العلاج، أبرزها النسائية والغدد الصماء والتغذية.
وقالت المحسن إن العامل الوراثي ونمط الحياة يلعبان دوراً أساسياً في ظهور الأعراض، مشيرة إلى أن زيادة الوزن وتناول الكربوهيدرات والسكريات وقلة النشاط البدني تعد من أبرز المحفزات التي تُظهر الأعراض بشكل أوضح.
وأضافت أن التشخيص يعتمد على اجتماع اثنين من ثلاثة معايير تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وظهور أعراض هرمونية، وصور السونار، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على الحالة وتقليل مضاعفاتها.
وحذّرت من أن إهمال المتابعة قد يؤدي إلى مضاعفات تشمل مقاومة الإنسولين واحتمال تطور الحالة إلى ما قبل السكري، إضافة إلى تأثيرات نفسية مثل انخفاض الثقة بالنفس نتيجة تغيرات الشكل وزيادة الوزن.
وأكدت أن العلاج يعتمد بشكل أساسي على تعديل نمط الحياة بشكل مستمر، إلى جانب أدوية تساعد على تحسين مقاومة الإنسولين وتنظيم الدورة، مشددة على أنه لا يوجد “علاج سحري” للحالة، وإنما إدارة طويلة الأمد تحت إشراف طبي.












































