- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
مزاج راديكالي يسيطر على الأردنيين
الشكوك تحاصر خطوات الدولة الاصلاحية وترفع سقف الشعارات .
يسيطر على الاردنيين في الاونة الاخيرة مزاج راديكالي لم نعهده بهذه الحدة من قبل , وعلى الاخص في اوساط الشرق اردنيين . بعض الشعارات والهتافات التي ترفع في المسيرات تجاوزت السقوف المعهودة في النقد , حوارات الدواوين والندوات في المحافظات والتعليقات على المواقع الالكترونية مقلقة للغاية , وتشير الى اتجاه متصاعد في النقد كانت بعض ملامحه حاضرة منذ سنوات سابقة , لكن اجواء الربيع العربي اعطت لهذا المستوى من النقد مساحة اكبر .
مظاهر الرديكالية تتجلى ايضا في حالة الشك حيال كل خطوة اصلاحية تخطوها الدولة او تنوي عليها . في النقاشات الدائرة الان حول التعديلات المرتقبة على الدستور يميل اغلب من نحاورهم الى التشاؤم , واللافت ان الحالة لاتقتصر على الاوساط المحسوبة على المعارضة التقليدية , فهؤلاء عقلانيون اكثر من النخب الجديدة والفئات المحسوبة تاريخيا على خط الدولة ومن مسؤوليين ووزراء سابقين احيانا .
تأكل الثقة بمؤسسات الدولة , وتردي الاوضاع الاقتصادية لفئات واسعة في المجتمع , والشكوى المريرة من تفشي الفساد , يمكن ان نعدها اسبابا رئيسية لهذه الحالة . لكن هناك اسبابا اخرى لاتقل اهمية ابرزها قلق الاردنيين المتصاعد على هويتهم وشعور بعضهم ان الدولة تكاد ان تضيع من بين ايديهم بسبب النهج المتبع في ادارة الدولة سياسيا واقتصاديا , وما يعتبرونه تفريطا في مكتسباتهم وحقوقهم .
ويحمل الكثيرون منهم النخب التي تعاقبت على الحكم في السنوات الاخيرة المسؤولية عما آلت اليه الاوضاع , وما يدفعهم لرفع وتيرة الانتقادات قناعتهم بأن هذه النخب " الفاسدة " ما زالت تمسك بالقرار , وان النهج الذي قاد الى الفشل سارٍ لغاية الان . وعليه يخلص هؤلاء الى ان الاصلاحات الموعودة هي مجرد خطوات شكلية ووهمية لن تغير في الواقع شيئا .
لايمكن للاردنيين ان يتمردوا على نظامهم الملكي , لكنهم يشعرون بالضيق الشديد ويحاولون بشتى الوسائل ان يسمعوا صوتهم وفي غياب الاستجابة السريعة والكافية يخشى ان تفلت اعصاب الناس , و في مثل هذه الظروف يمكن لاحتجاج شعبي بسيط على انقطاع المياه ان يتحول الى مواجهة اكبر يندفع خلفها جمهور واسع وبشعارات اعلى من المعهود .
ويبدو لي ان الدولة لاتدرك لغاية الان خطورة الحالة , وان كان الامر عكس ذلك , فأن السياسات والاساليب المتبعة لاترقى الى المستوى المطلوب بدليل ان المزاج الراديكالي في تصاعد مستمر ويكاد ان يصبح سمة عامة لنقاشات الناس المفتوحة .
العرب اليوم












































