- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لا تكرروا الخطيئة رجاء
تتدفق معلومات تشير إلى أن ثمة مطبات كثيرة تعترض السير والإنجاز في مشاريع الطاقة المختلفة؛ الأمر الذي يؤخر ويعيق تطبيق مبدأ "أمن الطاقة" كأساس لحل مشكلة البلد الكبرى.
في مشاريع الطاقة الشمسية، تقول المعلومات الراشحة إن الشركات الاثنتي عشرة التي وقّعت مع الحكومة اتفاقيات لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، توقفت عن المضي بمشاريعها. والسبب، كما يقول مسؤول مطلع، هو عدم الموافقة على مطلب للشركات يتعلق بالحصول على كفالة حكومية مالية.
في التفاصيل؛ طلبت الشركات من الحكومة الموافقة على شراء كامل كميات إنتاجها من الكهرباء من خلال شركة الكهرباء الوطنية. وفي حال تعثر ذلك، تلتزم الحكومة بدفع كفالة مالية بمقدار الكميات التي تخلت عن شرائها.
هذه النقطة الخلافية جمّدت العمل إلى حين البت فيها من قبل ديوان التشريع الذي يرفض منح كفالة حكومية بهذا الخصوص.
مطلب الشركات شرعي، والرد الحكومي مقنع أيضا. إذ ينبع مبدأ رفض الكفالة من الخشية من ارتفاع القدرات الإنتاجية للشركات مستقبلا إلى حجم لا تقدر معه الحكومة على الوفاء بالتزامها شراء كامل إنتاج الكهرباء، وبما يضطرها بالتالي إلى دفع الكفالة المالية، وهذا أمر متوقع.
المضي بمشاريع الطاقة الشمسية ضرورة. وربما يكمن الحل هنا في تحديد سقوف للكميات التي تلتزم الحكومة بشرائها، فيما تتدبر الشركات مسألة تسويق ما تبقى من إنتاجها من الكهرباء.
المشكلة الثانية التي تكشف الخلل في إدارة ملف الطاقة، تتعلق بالمضي في تنفيذ الاتفاق مع الشركة الأستونية لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي، بالموافقة على سعر التعرفة الذي تقدمه الشركة.
الشركة راجعت في الأيام الماضية أسعارها؛ مخفضة السعر مجددا من 8 قروش إلى 7.5 قرش لكل كيلو واط، ومعبرة عن مخاوفها من فقدان نافذة التمويل التي حصلت عليها بعد جهد.
الجديد والمفاجئ بشأن هذا المشروع الاستراتيجي يرتبط بالمعلومات التي تخرج من مسؤولين يؤكدون أن السعر المقدّم من الشركة أعلى من ذلك بكثير، ويصل لحدود 27 قرشا. وهو الأمر الذي ينفيه الأستونيون.
بالمحصلة، يشهد قطاع الطاقة تباطؤا. وهذا وصف ناعم لما يجري في قطاعي الطاقة الشمسية والصخر الزيتي؛ إذ يبقى الأمر هيناً لو فُسِّر هذا الوضع بأنه نتيجة للبيروقراطية وضعف الأداء، لكن المسألة تصبح قاتلة فيما لو كان لها تفسير ثان.
الأهم والأخطر من كل ما سبق، هو المعلومات الرسمية حول استمرار التفاوض مع الشركة الأميركية "نوبل إنيرجي" للحصول على الغاز الإسرائيلي. إذ تشير المعلومات إلى أن السعر المقدم مغر، يساوي سعر الغاز المصري، بقيمة تبلغ 4.5 دولار أميركي لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
السعر المقدم منافس لتكلفة أي مصدر آخر من الطاقة؛ سواء الشمسية أو الرياح أو حتى الصخر الزيتي، الأمر الذي يستهوي ويغري المسؤولين، ويوجه تفكيرهم من جديد نحو المصدر الأرخص للطاقة، وبالتالي إسقاط فكرة "التنوع" من الحساب.
فالسعر المقترح للغاز الإسرائيلي يبدو أنه يؤثّر من جديد على نظرة الحكومة للأمور، ويبعدها عن الحكم الرشيد. فهي تسعى إلى تخفيض الكلف، لكنها تغفل مبدأ تنوع مصادر الطاقة وأمنها، متناسية أن هذا ما حدث تاريخيا في الأردن، وتسبب بالكوارث المالية، آخرها ما نعيشه اليوم بسبب انقطاع الغاز المصري.
التفاوض مع الشركة الأميركية ما يزال في أوله، والتفكير الرسمي اليوم ينكب على شراء طاقة رخيصة تقلل العجز والدين. وفي ذلك صحة؛ إذ دفعت الحكومة حتى اليوم ما يزيد على ملياري دولار لدعم الكهرباء، والحبل على الجرار.
بيد أن التفكير في ضبط الكلف على حساب التنوع؛ وتفضيل الأول على الثاني، هو أمر سيدفع الأردن كلفه مستقبلا، ولنا في الماضي القريب عبرة؛ سواء في النفط العراقي أو الغاز المصري. وزير طاقة سابق قال: لو فزنا بمباراة كرة قدم على مصر، فإنه يمكن أن تقطع الغاز عن المملكة؛ ولنا أن نتخيل ماذا ستفعل إسرائيل! رجاء لا تكرروا الخطيئة.
الغد












































