- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لا ترسلوا السفير ولا تستقبلوا مبعوثيهم
(إلداد) الوجه الاخر لنتنياهو والتنكر لحل الدولتين يغري بالمشروع البديل .
رسالة الاحتجاج القوية التي وجهها الاردن ضد مؤتمر الوطن البديل في اسرائيل ينبغي ان لا تكون الرد الوحيد والاخير على السلوك العدواني من جانب عصابة الصهاينة الاشرار وحليفهم الهولندي المنحرف فيلدرز. وعلى الحكومة ان لا تقبل بمجرد تصريح من مسؤول في الخارجية الاسرائيلية يتنصل من المؤتمر بطريقة دبلوماسية مهذبة.
ان المناخ السياسي الذي خلقته حكومة نتنياهو ورفضها الحل العادل والشامل للصراع العربي الاسرائيلي هو الذي شجع ويشجع النائب المتطرف الداد وامثاله على الترويج للحلول البديلة واحياء مشروع الوطن البديل. ومع استمرار حكومة نتنياهو وليبرمان في سياستها المناهضة لحل الدولتين فان مشاريع الداد التي تبدو معزولة اليوم كما يعتقد البعض ستصبح هي الخيار السائد في الساحة الاسرائيلية والامريكية ايضاً مع التدمير الاسرائيلي الممنهج لمقومات الدولة الفلسطينية المستقلة.
بهذا المعنى فان سياسة حكومة نتنياهو تشكل الغطاء الشرعي لمشروع الداد وغيره من المجرمين الصهاينة. وان مجرد السماح لهم بتنظيم المؤتمر مهما كان وزنه يعد تهديداً مباشراً للدولة الاردنية يستدعي مواجهته بكل قوة.
لا نريد ان نضحك على انفسنا, اسرائيل ليست معنية بحل عادل للصراع, وغير مستعدة لدفع فاتورة حل الدولتين, وليس هناك ما نخسره اذا ما اخذنا مواقف متشددة تجاه السياسة الاسرائيلية التي تنتهك بسلوكها معاهدة وادي عربة وتحولها الى مجرد حبر على ورق.
وسط هذا الجنون السياسي الذي يجتاح اسرائيل لا نجد اي مبرر لارسال سفير اردني الى تل ابيب بدلاً من السفير السابق. ماذا سيفعل هناك? يحضر مؤتمر الداد ويتابع مشاريع الاستيطان التي تلتهم الارض الفسلطينية او يطالع دعوات المتطرفين اليومية لترحيل الفلسطينيين ويشهد على اقرار القوانين العنصرية في الكنيست?!
تستطيع الدبلوماسية الاردنية ان تتابع ذلك كله عبر وسائل الاعلام فلم يعد هناك اسرار في السياسة الاسرائيلية تتطلب وجوداً دبلوماسياً لرصدها خلف الكواليس, فمشاريع التهويد والتهجير تجري في العلن وتبثها الفضائيات على الهواء مباشرة.
ليس من مبرر اليوم لتعيين سفير جديد او تعزيز البعثة الدبلوماسية في تل ابيب وجودها مثل عدمه هناك.
ومن الان وصاعداً يتعين على الاردن ان يمتنع عن استقبال اي مسؤول او مبعوث اسرائيلي في العلن او في السر, فمثل هذه اللقاءات تستخدمها اسرائيل لتحسين صورتها والظهور بمظهر الجار المقبول من العرب من دون ان تقدم في الحقيقة اي شيء لانجاح مفاوضات السلام.
التهاون في الرد على عنجهية نتنياهو وارهاب ليبرمان والداد, هو الذي يغري اليمين الاسرائيلي في التطاول على الاردن.
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































