- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عودة الى الانتخابات!!
في الشارع السياسي والحزبي هناك من يقول: لا جدوى من الانتخابات دون مشاركة جبهة العمل الاسلامي, ولكن الاسلاميين يرفضون المشاركة في انتخابات قريبة مبكرة, ما هو الحل?!
هذا القول صحيح, فلا جدوى من اجراء انتخابات برلمانية من دون مشاركة التيار الاسلامي, لكن الاسلاميين يتدللون على الحكومة من اجل مكاسب اكثر, وهم لا يرون هذه المكاسب ميسرة في الوقت الحالي, لذلك يماطلون ويناورون ويضعون شروطا تعجيزية مقابل مشاركتهم, بهدف تأجيل الانتخابات سنة اخرى.
المراقبون المهتمون يتوقعون ان لم نقل يؤكدون, ان مشاركة جبهة العمل الاسلامي في انتخابات مبكرة, في هذا العام بالذات, قد يمكنها من الفوز بحصتها العادية من مقاعد البرلمان, في حين ستحصد الجبهة الاسلامية ضعف هذه المقاعد في انتخابات مؤجلة لانها تنتظر المزيد من المكاسب ل¯ »الاخوان« في الساحة العربية, وهو الفوز الذي يقويِّ شوكتها ويعزز قواها في الاردن.
نحن نعرف أن »الاخوان« ينتظرون افرازات الساحة السورية اولا, خصوصا ان الازمة السورية, وما يحدث داخل سورية يلقي بظلاله على الساحة الاردنية, وكل الاقطار العربية المحيطة بسورية لذلك ستتمسك جبهة العمل الاسلامي بشروطها رافضة المشاركة في انتخابات مبكرة وهو الواقع الجديد الذي يواجه الحكومة التي ما زالت في مرحلة »الغزل« مع »الاخوان«.
الحقيقة ان التيار الاسلامي السياسي يريد تفصيل قانون انتخابات ونظام انتخابي على مقاسه, بهدف التمدد فوق مساحة المملكة من الشمال الى الجنوب, لكن الحقيقة الاخرى التي يتجاهلها التيار السياسي الاسلامي تتعلق بالخصوصية الاردنية وهي الضامن للتعددية الطائفية والديمغرافية والسياسية في الاردن, والطارد لكل الاوهام البعيدة عن الواقع الذي تشكله كافة اطياف نسيج المجتمع الاردني.
في النهاية نعود الى البداية, حيث يكبر السؤال يوما بعد يوم: هل تستطيع الحكومة إجراء انتخابات مبكرة وفي هذا العام?.
العرب اليوم












































