- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عودة الى الانتخابات!!
في الشارع السياسي والحزبي هناك من يقول: لا جدوى من الانتخابات دون مشاركة جبهة العمل الاسلامي, ولكن الاسلاميين يرفضون المشاركة في انتخابات قريبة مبكرة, ما هو الحل?!
هذا القول صحيح, فلا جدوى من اجراء انتخابات برلمانية من دون مشاركة التيار الاسلامي, لكن الاسلاميين يتدللون على الحكومة من اجل مكاسب اكثر, وهم لا يرون هذه المكاسب ميسرة في الوقت الحالي, لذلك يماطلون ويناورون ويضعون شروطا تعجيزية مقابل مشاركتهم, بهدف تأجيل الانتخابات سنة اخرى.
المراقبون المهتمون يتوقعون ان لم نقل يؤكدون, ان مشاركة جبهة العمل الاسلامي في انتخابات مبكرة, في هذا العام بالذات, قد يمكنها من الفوز بحصتها العادية من مقاعد البرلمان, في حين ستحصد الجبهة الاسلامية ضعف هذه المقاعد في انتخابات مؤجلة لانها تنتظر المزيد من المكاسب ل¯ »الاخوان« في الساحة العربية, وهو الفوز الذي يقويِّ شوكتها ويعزز قواها في الاردن.
نحن نعرف أن »الاخوان« ينتظرون افرازات الساحة السورية اولا, خصوصا ان الازمة السورية, وما يحدث داخل سورية يلقي بظلاله على الساحة الاردنية, وكل الاقطار العربية المحيطة بسورية لذلك ستتمسك جبهة العمل الاسلامي بشروطها رافضة المشاركة في انتخابات مبكرة وهو الواقع الجديد الذي يواجه الحكومة التي ما زالت في مرحلة »الغزل« مع »الاخوان«.
الحقيقة ان التيار الاسلامي السياسي يريد تفصيل قانون انتخابات ونظام انتخابي على مقاسه, بهدف التمدد فوق مساحة المملكة من الشمال الى الجنوب, لكن الحقيقة الاخرى التي يتجاهلها التيار السياسي الاسلامي تتعلق بالخصوصية الاردنية وهي الضامن للتعددية الطائفية والديمغرافية والسياسية في الاردن, والطارد لكل الاوهام البعيدة عن الواقع الذي تشكله كافة اطياف نسيج المجتمع الاردني.
في النهاية نعود الى البداية, حيث يكبر السؤال يوما بعد يوم: هل تستطيع الحكومة إجراء انتخابات مبكرة وفي هذا العام?.
العرب اليوم












































