- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
( سنوات الهمالة )
في هذا الوقت تحديدا من كل عام.. يبدع ابناء بلدي من طلبة الجامعات في مناقشة ابحاث التخرج. لابد وأن تصادف لأن تكون أنت شخصيا حاضرا لولادة هذا العالم او المفكر, تتلقى اتصالاً ليخبرك: بتتفضل على مناقشة مشروع تخرج ابني, بعده مباشرة تباشر بالاستفسار عن تخصصه, فيقال لك: خدمة اجتماعية.
هنا تشعر بالغضب وتأنيب الضمير.. لأن ذلك الشاب الذي طالما كنت تقول عنه: " داير بالشوارع ".. " قاعد عالقهاوي ".. " بتنصب عند البنات ".. " وين مابشوف شك كهربا غير أنه رايح يترقوص ". لم يكن يقوم بذلك الا في سبيل أن يستشهد ببحثه ببعض الوقائع من حياتنا اليومية ?! تقرر أن تكفر عن ذنبك وعن ظلمك لهذا الشاب المبدع وتذهب لحضور مناقشة بحثه..
بعد الوصول: يداهمك على الفور فنجان القهوة السادة.. ومن ثم تتلقى عبارات الشكر على حضورك.. بعدها تبدأ نظراتك تلاحق هذا الشاب المبدع حتى ترى بأم عينيك الاستعدادات الأخيرة التي يقوم بها العالم أوالمفكر قبل أن يبدأ بمناقشة بحثه , وكيفية استغلال كل ثانية متبقية بدراسة البحث.
ولكن , بعد أن تشاهده يقوم: بمطالعة قائمة المدعوين.. مناقشة " طريق الفاردة ".. السؤال عن وصول سيارة " الكشف ".. مراجعة تصفيط باقات الورود.. وبعد ان يبدأ بمناقشة بحثه وينتهي دون ان تفهم شيئا سوى " الزغاريد ".. تكون الصورة اكثر وضوحا عندما يجلس والده بجانبك ليبدأ التذمر عن ارتفاع أسعار مشاريع التخرج الجاهزة ! تغادر القاعة وانت على يقين بأن هذا المبدع لم يشارك بالبحث سوى بكتابة اسمه.
أرجو ان تسمح أنظمة الجامعات بمناقشة ابحاث التخرج في البيوت و " الحيشان ".. فهي بذلك تخفف من أزمة " الزوامير " و من معاناة الناس من الذهاب لحضور مناقشة بعض ابحاث التخرج التي ماهي بالنهاية الا تتويج لـ " سنوات الهمالة " !!.
العرب اليوم












































