- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيارات القدس : الأهم سؤال الجدوى!
ما الذي يدفع “4” شخصيات اردنية لزيارة القدس في غضون اقل من شهر؟ لا اجابة رسمية بالطبع، فقد التزمت الحكومة الصمت باستثناء ما سمعناه من تصريحات لبعض “الزائرين” وهي بالتأكيد غير مقنعة.
لا نريد ان ندخل في “التخمينات” والاشاعات –وما اكثرها- لكن نستأذن في تسجيل بعض الملاحظات على الهامش.
اولا: رغم ما طرأ على عالمنا العربي من تحولات غير مسبوقة، وخاصة على صعيد وعي الشعوب تجاه الخطر الاسرائيلي، والتهاب مشاعرهم ضد اي “تطبيع” معها، ما نزال – للاسف- نتعامل مع هذا الموضوع الحساس بمنطق ما قبل الربيع العربي، ولو انتبهنا فقط للقرار الاخير حول وقف الغاز المصري لاسرائيل، وهو قرار سياسي بامتياز، لأدركنا حقيقة ما جرى من تحولات على صعيد “العلاقة العربية” الاسرائيلية، وبالتالي فان اي “سياسة” خارجية اردنية تخرج عن هذا السياق ستواجه بالصدّ من قبل دول عربية محورية، ولنا في تصريحات احد النواب المصريين الذي دعا الى تصدير الغاز لبلدنا شاهد على ذلك.
ثانيا: لا شك بان بلدنا يعاني من “أزمة” سياسية، وعنوانها –بالطبع- معروف وهو يتعلق بطبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، سواء في البعد السياسي او الاقتصادي، ومن المفترض ان ننشغل بهذا الملف، وان نعتمد على “وصفة” حقيقية للاصلاح؛ لكي نتجاوز هذه الازمة، لكن ثمة من يذهب الى عناوين اخرى، معتقداً انها تختصر الطريق الى الحل، او تؤجله على الاقل، وربما كان التوجه الى “القدس” بما تحمله الزيارات من اشارات للداخل او للخارج مفهوما في هذا السياق.
ثالثا: يبدو ان ثمة سيناريوهات جديدة ما زالت تبحث عن صيغ لاستئناف مفاوضات السلام، وليس سراً ان ثمة وصفتين تفكر بهما اسرائيل، احداهما الانسحاب من طرف واحد من الضفة –كما فعلت في غزة- والآخر الموافقة على اقامة دولة فلسطينية فيما تبقى من اراضي 67، وهنا يبدو ان ما يهم الاردن هو موضوع القدس باعتبار ان الوصفتين لا تتضمنان اي جديد في موضوع اللاجئين والمياه والحدود.. وبالتالي فان “زيارات” القدس قد عهد لدور اردني في القدس لا سيما وان اتفاقية وادي عربة نصت على مثل هذا الدور.
رابعا: ان توجيه النقاش نحو “الفتاوى” الدينية في موضوع الزيارات لعزلها عن سياقها السياسي او للهروب من فهم وتقدير استحقاقاتها الوطنية في المجال العام يدل على “سوء قصد” ناهيك عن محاولة لحرف الملف عن عنوانه الحقيقي.. وهنا لا بدّ من طرح سؤال واحد مركزي وهو: ما جدوى هذه الزيارات؟ وما الفائدة منها؟ وهل ثمة مصلحة من ورائها؟
خامسا: يمكن الانتباه الى ان الزيارات التي تمت للقدس انطلقت من مهادات سياسية ودينية وامنية وذلك تبعا لمواقع ومناصب الزائرين، وقد يعكس هذا التنوع اهمية مثل هذه الزيارات، وما تحمله من رسائل سياسية ومن توقعات في المستقبل.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































